منوعات
حالته النفسية استدعت تدخل أطباء السجن لإعطائه أدوية مهدئة

المجرد لم يعد باستطاعته النوم في زنزانته بسجن فرنسا

الشروق أونلاين
  • 38202
  • 0
الأرشيف
الفنان المغربي سعد لمجرد

يعيش الفنان المغربي المدلل -لدى جمهوره المغربي- سعد لمجرد، أسوأ أيام حياته في سجن فلوري ميروغيس في العاصمة الفرنسية، الذي يقبع بين أسواره، منذ أواخر شهر أكتوبر الماضي، بعد متابعته بتهمة الاعتداء الجنسي على فتاة عشرينية فرنسية الأصل، وليس مغاربية كما تم ترويجه.

 بعد أن ظهرت عليه أعراض الإنهيار النفسي، جرّاء الأرق الشديد الذي يعاني منه سعد منذ دخوله السجن، وفقدانه الراحة والرغبة في النوم، بحسب ما أورده موقع مملكة بريس المغربي، الذي ذكر بأن صاحب أغنية لمعلم، لم يعد ياستطاعته النوم بين أسوار السجن، ما استدعى تدخل الطاقم الطبي للمؤسسة العقابية، والذي وصف له مجموعة من الأدوية المهدئة التي قد تمكن لمجرد من النوم بصفة طبيعية.

 إلاّ أن الفنان المغربي رفض تناول تلك الأدوية، التي منحها له الأطباء، وطلب من محاميه إحضارها له من إحدى الصيدليات خارج أسوار السجن. وهو ما تم فعلا بحسب نفس الموقع. ومن المقرر أن يمثل سعد لمجرد في جلسة جديدة أمام القضاء الفرنسي، لمواجهته بالفتاة التي اتهمته باغتصابها، بعد أن رفضت محكمة الاستئناف في العاصمة الفرنسية باريس طلب الإفراج المؤقت الذي تقدم به دفاعه.

ويواجه المجرد عقوبة قاسية، في حال ثبوت التهم الموجهة إليه، لأن التحرش الجنسي والاغتصاب واستخدام العنف لممارسة الجنس، يعاقب عليها القانون الجزائي الفرنسي بشدّة، وتتراوح أحكامها بين عشر و30 سنة سجنا. 

وقد سبق للفنان المغربي -بحسب وسائل إعلام أمريكية- أن تورط قبل نحو خمس سنوات، في قضية أخلاقية مماثلة، باغتصابه فتاة بولونية قاصرا، في الولايات المتحدة الأمريكية، وبعد إلقاء القبض عليه من طرف الشرطة استفاد من إفراج مؤقت، بعد دفعه كفالة مالية، إلاّ أنه اختفى بعدها عن الأنظار، وفرّ مسرعا باتجاه المغرب، قبل أن يعود إلى الأضواء، حتى احتل المركز الأول في المطلوبين للغناء في العالم العربي، وفي عالم الإشهار أيضا لمختلف الماركات العالمية.  

مقالات ذات صلة