الناطق الرسمي باسم المكتب التنفيذي للجالية السورية بالجزائر في منتدى الشروق:
المجلس الوطني السوري يمثّل تجار المخدرات وعصابات القتل!
صالح يزبك في منتدى الشروق / تصوير يونس.أ
استنكر صالح يزبك الناطق الرسمي باسم المكتب التنفيذي لرابطة الجالية السورية في الجزائر توجهات المجلس الوطني السوري. وشكك في نواياه وشرعيته حتى مع المعارضة. وأكد أن السواد الأعظم من الجالية السورية في الجزائر وقدرها 15 ألف شخص ترفض أن يمثلها من وصفه بمجلس “العصابات”، وشرح صالح اليزبك وهو أول مسؤول سوري يستضيفه منتدى الشروق موقف النظام السوري، معتبرا أن كل ما يجري على الساحة السورية إنما هو مؤامرة أطرافها عربية وغربية.
- من يقتل السوريين ليس النظام وإنما أياد تدعمها دول عربية
انتقد ضيف منتدى الشروق الذي كان رفقة الناشط الحقوقي عبد العزيز الحفيان، المجلس الوطني السوري وأعضاءه، حيث أكد صالح يزبك أن “المجلس الوطني لا يمثلنا ولا يمثل الشرفاء السوريين في الجزائر. وللأسف يمثل أشخاصا عندهم مصالح شخصية مادية واجتماعية وهم مدعومون من الخارج وإذا كنا مخطئين فليعطونا البراهين. ثم أين كان هذا المجلس قبل الأحداث التي كانت في سوريا ونتساءل إذا كان وقتها محنطا ثم انفجر فجأة”. وأكد في نفس السياق “الجالية السورية في الجزائر تقولها بالفم المليان وبكل صراحة نرفض رفضا قاطعا أي تدويل لمشاكل بيتنا السوري ونعلن موقفنا المؤيد لكل الإصلاحات تحت القيادة السورية وسقف الوطن”.
الإخوان المسلمون متورطون ولازالوا حاقدين
ومن جهته شكك الناشط الحقوقي عبد العزيز الحفيان في شرعية وسمعة المجلس “المجلس الوطني يمثل عصابات تقوم بالقتل وتجار مخدرات وأصحاب السوابق العدلية والمهربين على الحدود والإخوان المسلمين الحاقدين منذ أحداث حماه في الثمانينات. نتفهم من يريد أن يصبح مشهورا ولكن ليس على حساب الوطن. والحمد لله أن مسؤولين وصحفيين أتراك أكدوا أن عملاء من الناتو يدربون معارضين سوريين في قاعدة أنجليك وهي قاعدة أمريكية في تركيا”.
كيف نثق فيمن يرفض الحوار ويتجول بمشروع انقلابي؟
ويضيف الحفيان “أتحدى المجلس أن يخرج إلى الشارع السوري نصف من خرج داعما للنظام في أغلب المحافظات وإذا نجح في إقناع نفس العدد سأكون معه لاشك. أقول لهم توقفوا عن تكرار موال النظام دكتاتوري وواجهوا الواقع الذي يطرح مليون سؤال حول سبب عدم قبول المعارضة للحوار رغم الضمانات التي منحها وزير الخارجية. وكيف يثق الشعب السوري فيمن يرفض الجلوس إلى طاولة الحوار ويتجول في الطائرة وفي جيبه مشروع ”.
الجامعة العربية في منتهى الانحياز إلى العمالة الدولية
استنكر صالح يزبك الناطق الرسمي باسم الجالية السورية في الجزائر قرارات الجامعة العربية، واعتبر قرارات الجامعة بعيدة جدا عن الشارع السوري والعربي ولا تمثله “تفاجأنا بالقرار الذي لا يعبر عن الشارع العربي، قرار كان في منتهى الانحياز إلى العمالة الدولية التي تمثل كل الدول التابعة للتيار الصهيوني مع احترام بعض الدول التي مورست عليها الضغوط السياسية والابتزاز. تعليق العضوية وسام للسوريين لأن سوريا كانت تحارب الأصدقاء قبل الأعداء والخاسر الأكبر هو الجامعة العربية والتاريخ لا يرحم الخونة. وكل الجالية السورية للجزائر تتضامن مع إخواننا بعد فرض العقوبات الاقتصادية”.
سوريا أكبر من أن تمهلها الجامعة برسائل عبر الهاتف
كما أكد في نفس السياق أن العقوبات الاقتصادية هي رسالة في منتهى الخطورة لأنها تفيد -حسبه- بأن الإخوان السوريين وأشقاءهم متآمرون عليهم ويسعون إلى إخضاعهم إلى جانبهم في الانبطاح أمام المخططات الأمريكية والصهيونية. وكيف حدث واتفقت كل الدول في مقرراتها وكل تواريخ القمم العربية تؤكد على شيء واحد هو أن السلام مع إسرائيل هو الخيار الاستراتيجي. ثم هل يعقل توجيه الرسائل عبر الهاتف لإعطاء المهل …سوريا أكبر من هذا كله.
من يقتل السوريين ليس النظام وإنما أياد تدعمها دول عربية
أصر الضيوف على أن ما تنقله بعض الفضائيات مخالف تماما للوضع الحقيقي على أرض الواقع، وأكد صالح يزبك أن كل ما يبث مزور وملفق بشكل يجعل من الحقيقة خيال “نتألم كثيرا للدم الذي يسقط يوميا على أرض سوريا سواء كانوا من رجال الأمن أو الجيش أو السوريين الشرفاء. أياد خفية باتت معروفة هي التي تقف وراء أعمال القتل وهي أياد مدعومة من طرف الدول العربية ماديا والأجنبية لوجستيا على غرار قطر وتركيا وفرنسا وتيار 14 آذار بلبنان. ومع هذا لا ننكر ارتكاب عناصر فئة الدولة أخطاء فردية. الدليل على أن في الأمر تهويل وتضخيم هو المظاهرات المليونية التي خرجت منددة بالانقسام والفوضى وداعمة للنظام السوري الذي يرافع للإصلاح”.
المعارضة ترفض الحوار لأنها ليست سيدة قرارها
من جهته اعترف الناشط الحقوقي عبد العزيز الحفيان بأن الوضع في سوريا ليس مثاليا والنظام السوري ليس ملائكيا أيضا وأن ظواهر كثيرة منتشرة في المجتمع على غرار الرشوة والمحسوبية والتسلط الأمني. ولكنه يرفض أن يكون الحل بالفوضى أو أن نصل حد الدعوة إلى التدخل الأجنبي ومساعدة الغرب على تنفيذ مخططاته وتقسيم البلد وهو الأمر الذي يرفضه -حسبه- كل سوري شريف.
الجزائر بلد الشهداء والممانعة ولن تجلب الاستعمار
قال يزبك في الموقف الجزائري “نقول لإخواننا في الجزائر لأبناء الثورة والشهداء والمجاهدين والشرفاء في هذا الوطن المقاوم، الجزائر التي لا يمكن أن تكون معبرا إلى أي دولة عربية لجلب الاستعمار. نعتب عليهم عتاب الأشقاء الحريصين على اللحمة الأخوية بين سوريا والجزائر ونعلم أنهم من باب الحرص يحاولون بكل الوسائل تجنب أي تدويل للقضية في سوريا ونعرف أن ضغوطا تمارس ولكن الجزائر تبقى دولة الممانعة التي عهدناها وستبقى شقيقة إلى جانب سوريا والدول العربية وحرة في اتخاذ سيادتها. ونشكر المجاهدين الشرفاء وعلى رأسهم المجاهد لخضر بورقعة على موقفه العروبي والإسلامي الحقيقي”.
لا عيب في تعاون إيران مع سوريا أم المقاومة
وعبر يزبك عن استغرابه من اتهام حزب الله وإيران بالتواطؤ في عمليات القتل “نستغرب أن سوريا التي خاضت الحروب قبل إنشاء حزب الله وقبل أي تعاون مع إيران توضع في هذا الاتهام. سورية أم المقاومة في المنطقة العربية وما حزب الله وبعض الفصائل إلا أبناء. نشكر إيران على موقفها وليس من العيب أن يكون فيه تعاون بين سوريا وإيران”.