الجزائر
أقره الدستور الجديد والكل يريد ترأسه

المجلس الأعلى للشباب يسيل لعاب رؤساء المنظمات الشبابية!

الشروق أونلاين
  • 8253
  • 0
الارشيف
القائد العام السابق للكشافة الإسلامية الجزائرية نور الدين بن براهم

أثار المجلس الأعلى للشباب الذي أقره المشروع التمهيدي للدستور الجديد، لعاب رؤساء المنظمات الشبانية وانشغال فئة واسعة من الهيئات والمؤسسات المهتمة بشريحة الشباب، خاصة وأن هذه الفئة تمثل ما يفوق نسبة 70 بالمائة من الجزائريين، فالكل يريد ترؤس هذا المجلس لما يمثله من أهمية وقوة ضغط ووعاء انتخابي كبير، وهذا ما دفع الكثير من المهتمين بالمجلس عبر تصريحات إعلامية أبرزوا من خلالها نظرتهم لهذا المجلس.

أكد رئيس المنظمة الجزائرية للشباب عبد كريم عبيدات في تصريح للشروق أن المجلس الأعلى للشباب الذي أقره الدستور الجديد هو هيئة استشارية توضع لدى رئيس الجمهورية، يضم ممثلين عن الشباب وممثلين عن الحكومة وعن المؤسسات العمومية المكلفة بشؤون هذه الفئة..”الشباب الجزائري اليوم لا يحتاج لمجلس واحد، ولكن لعدة مجالس، وأظن أنه حان الأوان لإعطاء الكلمة للشباب، والمجلس الأعلى سوف يكون الميكروفون الذي يتحدث فيه هؤلاء  ..”

وأردف محدثنا قائلا “نحن كمنظمة شاركنا في مشاورات مشروع الدستور، ونحن من اقترحنا المجلس الأعلى للشباب خلال نقاشاتنا حول مواضيع الشباب، واليوم نطمح أن لا توكل مهمة المجلس لأصحاب “وظائف المكاتب” أو لغير أهل الاختصاص..نريد أهل الميدان لكي يكون العمل في الميدان، أود أن أقول، أن من يترأس المجلس ليس بالضرورة أن يكون شابا، ولكنه يكون رجل ميدان احتك بهذه الشريحة واستمع إلى انشغالاتها، والمنظمة الوطنية لجمعيات رعاية الشباب من خلال تطبيق استراتيجية للوقاية الجوارية للمخطط الوطني لسنة 2015، خرجنا بـ”ورقة طريق” أو ما يسمى بـ”خريطة سيسيولوجية”، وهي خريطة تبرز أهم المشاكل الاجتماعية التي جعلت من الشباب الجزائري شبه ضائع، وتؤكد أن مشاكله تتعلق مباشرة بانشغالات اجتماعية..500 ألف شاب وشابة تسربوا من المدرسة، بطالة، مخدرات، فراغ، تخلي الأولياء عن دورهم في التربية..وأقول إن الشغل أهم مطلب شبابي يجب أن يحل، لتعوّل الجزائر على الاستثمار في الشباب ..”

 ومن جهته دعا القائد العام السابق للكشافة الإسلامية الجزائرية نور الدين بن براهم بتسيير حديث للمجلس الأعلى للشباب من خلال اعتماد سياسة الانخراط الالكتروني للشباب فيه عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي، والاعتماد على العمل الميداني بعيدا عن القيود الإدارية.

مقالات ذات صلة