رياضة
لجنة إنقاذ الشبيبة تتراجع وتكتفي بدور المتفرج

المجلس الشعبي الولائي لتيزي وزو يدرس وضعية “الكناري”

الشروق أونلاين
  • 1963
  • 2
الأرشيف

علمت “الشروق” من مصادر موثوقة أن المجلس الشعبي الولائي لتيزي وزو، بصدد التحضير لعقد دورة استثنائية في الأيام القليلة القادمة، من أجل النظر في بعض الأمور الحساسة التي تشغل الساحة المحلية في الآونة الأخيرة، وعلى رأسها قضية فريق شبيبة القبائل والمستوى الذي وصل إليه.

وحسب بعض المعطيات، فإن فكرة التطرق إلى حال فريق الكناري، جاءت بمبادرة من بعض التشكيلات السياسية، التي رأت أن في الأمر ضرورة للتدخل لدراسة الوضع، خصوصا أن الفريق في تقهقر مستمر، والأنصار هجروا المدرجات. وأما ما تعلّق بتاريخ انعقاد الدورة، فإن الأمر مقرّر في حدود نهاية الشهر الجاري، والأمر يبقى مرتبطا بأجندة والي الولاية، الذي من المفترض أن يكون حاضرا في الدورة. 

من جهة أخرى، لم يفهم أنصار النادي سبب عدم تحرك لجنة إنقاذ شبيبة القبائل والتزامها الصمت. وفي هذا الإطار، اتصلت “الشروق” بـ “لياس إيزري”، وفي ردّه على سؤالنا حول الحال التي توجد فيها الشبيبة، قال هذا الأخير إن مشكل النادي القبائلي لا يكمن في تسريح أو استقدام لاعبين أو فنيين إلى الطاقم التقني، واختصر الوضع بالقول: “إن سياسة تسيير الفريق فاشلة، كل ما قامت به الإدارة القبائلية هو إفراغ النادي من روحه”. وعن مصير لجنة الإنقاذ أضاف “إيزري” قائلا إن الأنصار تخلّوا عن اللجنة، وتركوا أعضاءها يواجهون لوحدهم اتهامات إدارة الكناري أمام العدالة، وهذا رغم أنهم قاموا بكل ما كان عليهم: “خرجنا إلى الشارع لمرات عديدة وكشفنا المستور عن طريقة تسيير النادي، وقمنا بإيداع شكاوى لدى العدالة، إلا أن الأمر لم يثمر شيئا”. وختم محدثنا بالإشارة إلى أن النادي القبائلي في مؤخرة الترتيب، وأن الأمر الآن بيد الأنصار.

مقالات ذات صلة