رياضة

المجمع البترولي يرفض الاندماج مع مولودية الجزائر بسبب 40 مليار سنتيم

الشروق أونلاين
  • 2571
  • 0
ح.م

كشفت مصادر عليمة لـ”الشروق” أن مسيري نادي المجمع البترولي رفضوا العودة والانضواء تحت لواء مولودية الجزائر بعد إقدام شركة العميد على بيع أغلبية أسهمها لشركة سوناطراك، بسبب الميزانية السنوية المخصصة للمجمع الذي يملك 13 فرعا حاليا والمقدرة بـ40 مليار سنتيم. واشترط بعض أعضاء مكتب المجمع الحصول على الزعامة والتحكم في تسيير شؤون العميد من أجل العودة لمولودية الجزائر.

لا تزال الأمور تراوح مكانها بخصوص قضية شراء سوناطراك لغالبية أسهم شركة العميد، فرغم العقد الذي أبرم قبل أسبوعين بين الطرفين، وتصريحات المدير العام لمؤسسة سوناطراك عبد الحميد زرقين في ندوة صحفية مباشرة بعد مراسيم التوقيع بتنصيب مكتب جديد الأسبوع القادم- أي الماضي- ومباشرة العمل الجاد. إلا أنه لا شيء من هذا القبيل تجسد لحد الآن، وذلك بسبب بعض المشاكل التي لم تضعها سوناطراك في الحسبان، بالإضافة إلى تأخرها الكبير في حسم الأمور بخصوص حصة أسهم النادي الهاوي، وكذا أسهم عضوي مجلس الإدارة كمال لونغار وأحمد قاصب، إلى جانب مشكل آخر وهو عودة المجمع البترولي وتحديد المسؤوليات بالدرجة الأولى، لا سيما وأن ما أخلط كثيرا الأمور على سوناطراك هو إعادة بعث 25 فرعا جديدا باسم جمعية النادي الرياضي الهاوي مولودية الجزائر بقيادة الرئيس الجديد المنتخب من طرف أعضاء الجمعية العامة عمار براهمية، ما يجعل الاعتراف بهذا الأخير ضرورة حتمية عاجلا أم آجلا.

ورغم أن المدير العام لسوناطراك أوضح سابقا ضرورة إعادة إدماج المجمع البترولي مع مولودية الجزائر، إلا أن مسيري المجمع يرفضون ذلك ومتخوفون من الانقلاب عليهم ويبحثون عن مناصب في مجلس الإدارة قبل كل شيء، قصد الحفاظ على مصالحهم الشخصية والامتيازات التي يتحصلون عليها، مما زاد الأمور تعقيدا على سوناطراك التي تبقى تترقب انتظار إيجاد الحلول اللازمة.

للإشارة فإن كرسي رئاسة مجلس إدارة المولودية لا يزال شاغرا في الوقت الراهن بعد استقالة الرئيس السابق عبد القادر بوهراوة ورفض العديد من الأشخاص الذين تم اقتراحهم من قبل سوناطراك لهذا المنصب.

مقالات ذات صلة