المحاربون يفتتحون بـ”البافانا” ويكابدون جحيم “مونغومو”
يفتتح منتخب الجزائر لكرة القدم، كأس إفريقيا 2015 بغينيا الاستوائية، بمواجهة نظيره الجنوب إفريقي، قبل التباري مع السينغال ثمّ يختتم الدور الأول بمقابلة غانا، وستجرى مواجهات المحاربين في ملعب مدينة “مونغومو”، والذي يُثار حوله الكثير من اللغط بسبب رداءته، في وقت سيتسنى لزملاء “براهيمي” إن نجحوا في “النجاة” من فخاخ المجموعة الثالثة، ملاقاة أحد المتأهلين عن المجموعة الرابعة “النارية” أيضا.
ستكون أولى مقابلات تشكيلة محاربي الصحراء في الدورة الافريقية رقم 30، ضدّ منتخب “البافانا بافانا” بطل دورة 1996، وسيتعين على فريق الفرنسي “كريستيان غوركوف” التفاوض جيدا على نقاط اللقاء الأول (الاثنين 19 جانفي – 20.00 سا) لتعبيد طريق التأهل.
وبعد مواجهات 1980، 1982 و1984، سيلتقي الخضر مجددا بنجوم غانا (الجمعة 23 جانفي – 17.00 سا)، في مواجهة معقدة ضدّ فريق مدجّج بالنجوم على منوال مونتاري، جيان، بواتينغ وغيرهم.
وفي مقابلة قد تكون تحصيل حاصل، إذا ما أجاد الجزائريون تسيير مقابلتي البافانا والأسود، سيسعى رفاق “سفيان فغولي” لترويض “أسود تيرانغا” (الثلاثاء 27 جانفي – 19.00 بمالابو) في اختبار ليس سهلا البتة، لا سيما وأنّ السينغاليين أبدوا قدرات كبيرة في رحلة التصفيات أمام مصر، تونس وبوتسوانا.
معاناة منتخب الجزائر، لن تقتصر على طبيعة المنافسين “الشرسين”، بل ستتعداها إلى لعب الخضر في مدينة/قرية نائية تبعد عن العاصمة ملابو بنحو ألفي كيلومتر بالقرب من الحدود الكامرونية، وهي منطقة تفتقر إلى فنادق وبنى تحتية، ما جعلها تثير حفيظة أكثر من منتخب إفريقي.
وسيخوض المحاربون مقابلات الدور الأول على ملعب كارثي يتسع لعشرة آلاف متفرج، وسط ظروف مناخية قاسية.
الأمر الآخر، إنّ الجزائر في حال تأهلها إلى ربع النهائي، ستصطدم بأحد “الناجين” من الفوج الرابع الذي يضمّ كوت ديفوار، الكامرون، مالي وغينيا كوناكري، وهو ما ينذر بصعوبة مضاعفة.