-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

المحكمة الأمريكية العليا تتجه إلى تقليص سلطات الرئيس

الشروق أونلاين
  • 3129
  • 0
المحكمة الأمريكية العليا تتجه إلى تقليص سلطات الرئيس
ح. م
مبنى المحكمة الأمريكية العليا

بدت المحكمة الأمريكية العليا، الاثنين، كأنها تتجه الى الحد من السلطات الدستورية التي يتمتع بها الرئيس في ما يتعلق بتعيين كبار المسؤولين في السلك القضائي والادارة الفيدرالية.

وينظر قضاة المحكمة التسعة، الذي يعينهم الرئيس لمدى الحياة، في قرارات تنفيذية اصدرها الرئيس باراك اوباما في 4 يناير 2012 وعين بموجبها مسؤولين في المكتب الوطني للعمل، وذلك في الوقت الذي لم يكن فيه مجلس الشيوخ ملتئما.

وفي هذه القضية التي ترتدي طابعا ايديولوجيا، يتهم خصوم اوباما الجمهوريون الذين يشككون في صحة هذه التعيينات، الرئيس بانه انتهك الدستور وفرض هذه التعيينات فرضا، مبررين موقفهم ان الدستور يجيز للرئيس تعيين كبار المسؤولين بواسطة قرارات رئاسية في حالة واحدة هي العطلة البرلمانية وهو ما لا ينطبق على التعيينات المطعون بها.

وحتى الاعضاء الاكثر تقدمية من بين اعضاء المحكمة التسعة يبدون ميالين لتأييد الطعون التي تقدمت بها شركة نويل كانينغ. وكانت الشركة لجأت الى المحاكم للطعن في صحة هذه التعيينات بسبب رفضها قرارات اصدرها المكتب الوطني للعمل. وقد ربحت الشركة دعواها امام محكمة الاستئناف، وفي المحكمة العليا حصلت على دعم من محامي الزعيم الجمهوري لمجلس الشيوخ ميتش ماكونيل.

وقال القاضي التقدمي ستيفن بريير “هذه مسألة سياسية، وليست مسألة دستورية”، معتبرا ان “مفردات (الدستور) تلعب لمصلحة” اخصام الحكومة.

وجوهر القضية يتعلق بتفسير مادة في الدستور تعطي الرئيس الحق في “اصدار تعيينات لملء مراكز شاغرة حين لا يلتئم مجلس الشيوخ”، لكن المادة لا توضح ما اذا كان عدم التئام المجلس يعني حصرا العطل البرلمانية او انه يشمل ايضا الفترة التي تكون فيها جلساته معلقة، وهي الحالة التي تنطبق على التعيينات المطعون بها.

ومن المفترض ان تصدر المحكمة العليا قرارها في هذه القضية في نهاية جوان.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!