العالم
مجلس الأمن الإفريقي يعقد قمة حول ليبيا والساحل.. مراقبون:

المخابرات الدولية والجماعات الإرهابية عقّدت الوضع في ليبيا

الشروق أونلاين
  • 2127
  • 3
الشروق أونلاين

اعتبر مراقبون أن التطورات الميدانية المتلاحقة التي تشهدها ليبيا واتساع رقعة الخلافات بين الفرقاء، يجعلها تعيش المرحلة الأخطر في تاريخها منذ سقوط نظام الراحل معمر القذافي، داعين إلى ضرورة تبني الحل السياسي الذي تدعمه الجزائر ورفض كل أشكال التدخل الأجنبي.

ويرى المحلل الأمني أحمد كروش، أن خطورة الوضع في ليبيا تكمن في وجود المخابرات الدولية وكذا الجماعات الإرهابية على أراضيها، ما أدى إلى تزايد وتيرة الصراع الليبي -الليبي الذي تدعمه أطراف خارجية.

من جهته، وصف المحلل السياسي التونسي علية العرلاني، موقف الجزائر من الصراع الليبي بالحكيم والرصين كونها ترفض التدخل الأجنبي وتدعو إلى انتهاج الحل السياسي والحوار بين كل الفرقاء الليبيين.

ويرى المتحدث، في تصريحات للقناة الإذاعية الأولى، الثلاثاء، أن مشاركة الجزائر وتونس في مؤتمر برلين ضروري لاعتبارات جيو سياسية وأمنية والتنسيق بين البلدين في هذا الشأن مهم للتأثير على كل الفرقاء الليبيين الذين يجب أن يكونوا مقتنعين بهذه المبادرة.

إلى ذلك أعلن مفوض السلم والأمن للاتحاد الإفريقي اسماعيل شرقي، أمس الثلاثاء، أن مجلس السلم والأمن للاتحاد الإفريقي سيعقد مطلع فيفري القادم قمة لبحث الوضع في ليبيا ومنطقة الساحل اللتين تشهدان حالة من عدم الاستقرار منذ سنوات.
وأكد المتحدث أن هذا الاجتماع الذي سيعقد عشية قمة الاتحاد الإفريقي المقررة يومي 8 و9 فيفري بأديس ابابا سيخصص للأزمة الليبية وتداول الأسلحة الذي عمل على تفاقم الوضع في منطقة الساحل، وإضافة إلى التصعيد العسكري في ليبيا، فإن التداول غير المراقب للأسلحة القادمة من الترسانات الليبية ساهم بشكل كبير في تدهور الوضع الأمني بمنطقة الساحل.

كما يريد الاتحاد الإفريقي، بعد نجاح وساطته الأخيرة بإفريقيا الوسطى، استرجاع الملف الليبي، حيث يبقى ملتزما بدعم تسوية سلمية شاملة في ليبيا.
س. ع

مقالات ذات صلة