العالم
‭ ‬بعد‮ ‬12‮ ‬ساعة من سماحها بدخول‮ ‬5‮ ‬حاويات فقط من المساعدات

المخابرات المصرية تمنع وفد جمعية العلماء المسلمين من دخول‮ ‬غزة

الشروق أونلاين
  • 3777
  • 23
ح.م
معبر رفح

منعت المخابرات المصرية،‮ ‬أمس،‮ ‬وفد جمعية العلماء المسلمين المرفوق بمعدات طبية ومستلزمات وأدوية لفائدة الإخوة الفلسطينيين من دخول قطاع‮ ‬غزة،‮ ‬رغم أن أعضاء الوفد قد تلقوا تأشيرة من السفارة المصرية بالجزائر بعدما بيّنوا بوضوح تفاصيل السفرية‮.‬

أكد رئيس وفد جمعية العلماء المسلمين،‮ ‬الشيخ الإمام‮ ‬يحيى صاري،‮ ‬في‮ ‬اتصال هاتفي‮ ‬مع‮ “‬الشروق‮”‬،‮ ‬مساء أمس،‮ ‬أنهم تعرضوا لتضييق من قبل الأمن المصري،‮ ‬حيث إن انتظارهم دام من الساعة السابعة صباحا إلى‮ ‬غاية الرابعة مساء من نهار أمس،‮ ‬على مستوى معبر رفح ليسمح فقط بدخول الحاويات المعبأة بالتجهيزات الطبية والأدوية،‮ ‬فيما رفض دخول أعضاء الوفد لتركيب الأجهزة وإنزالها‮.‬

وقال الشيخ صاري‮: “‬لا نزال عالقين في‮ ‬معبر رفح‭-‬‮ ‬الميناء البري‮- ‬وحجتهم أن الأسماء‮ ‬غير موضوعة على القائمة التي‮ ‬يفترض أن تدخل قطاع‮ ‬غزة من المعبر‮”. ‬وأضاف أن السلطات الأمنية للمعبر أجابتهم بقولها‮: “‬لا توجد تأشيرة أمنية‮”‬،‮ ‬موضحا‮: “‬رغم أننا أخذنا تأشيرة من السفارة المصرية بالجزائر،‮ ‬منذ أكثر من‮ ‬20‮ ‬يوما،‮ ‬واستلمناها‮ ‬يوم الخميس الماضي،‮ ‬ودخلنا بها من المطار بعد انتظار دام حوالي‮ ‬3‮ ‬ساعات من التحقيقات مع الأمن القومي‮ ‬المصري،‮ ‬وسمحوا لنا بالدخول من المطار لكن علقنا في‮ ‬المعبر‮”.‬

من جهته،‮ ‬أفاد مسؤول العلاقات الخارجية بجمعية العلماء المسلمين الجزائريين،‮ ‬عبد الكريم رزقي،‮ ‬في‮ ‬اتصال معه،‮ ‬أن معنوياتهم محبطة لذات التصرف والوفد عالق منذ‮ ‬يومين في‮ ‬ظروف صعبة،‮ ‬وأن حاويات المساعدات وعددها خمسة من فئة‮ ‬40‭ ‬قدما دخلت بصعوبة بعد‮ ‬12‮ ‬ساعة من الانتظار،‮ ‬وبوساطة من مدير أمن مدخل العريش،‮ ‬معتبرا أن منع الوفد من الدخول‮ ‬يعوق عملية الإشراف على إجراءات توزيع الأجهزة وتركيبها في‮ ‬مستشفى الجزائر في‮ ‬خان‮ ‬يونس،‮ ‬الذي‮ ‬أسسته الجمعية في‮ ‬2010‮ ‬ليضم جميع التخصصات،‮ ‬علما أن الوفد دخل قبل أسبوعين‮.‬

وكشف المتحدث عن مخاطر أحدقت بهم من المسافة الممتدة ما بين معبر العريش إلى معبر رفح،‮ ‬وخطورة كبيرة حيث انفجرت قنبلة،‮ ‬أول أمس،‮ ‬في‮ ‬الطريق،‮ ‬وقبل مرورهم بساعة حصل اشتباك أودى بجرح‮ ‬4‮ ‬جنود،‮ ‬ولم تثمر الاتصالات مع السفير والقنصل المصري،‮ ‬الذي‮ ‬أجابهم أن التأشيرة صودق عليها بعد موافقة الأمن المصري،‮ ‬غير أن مسؤول المخابرات في‮ ‬معبر رفح اعتبر التأشيرة مجرد وثيقة وقال‮: “‬يجب موافقة المخابرات الجزائرية‮”. ‬واستغرب الوفد كيف لقنصل مصر في‮ ‬الجزائر لا‮ ‬يمثل مصر،‮ ‬وتلقى الوفد تهديدات باستعمال القوة والعنف وجلب الشرطة‮… ‬وفي‮ ‬اتصال مع السفير والقنصل أخطرهم بإجراء اتصالات مع وزارة الخارجية،‮ ‬علما أن اليوم،‮ ‬هو آخر أجل في‮ ‬التأشيرة‮.‬

 

مقالات ذات صلة