-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

المخرج البصري: “لم أسئ إلى الإسلام.. والتيار الديني يستثمر في الجهل بالوطن العربي”

الشروق أونلاين
  • 3519
  • 3
المخرج البصري: “لم أسئ إلى الإسلام.. والتيار الديني يستثمر في الجهل بالوطن العربي”
ح.م
محسن البصري مخرج الفيلم المغربي "المغضوب عليهم"

هاجم، محسن البصري، مخرج الفيلم المغربي، “المغضوب عليهم”، التيار الاسلامي في العالم العربي، الذي قال إنه “بات يستثمر في الجهل ويزرعه بين مكونات المجتمع”، كما انتقد الأوضاع السياسية في المملكة المغربية، والتضييق على الحريات؛ من خلال الزّج بالمعارضين السياسيين في السّجون، حيث قال بأن الأمر ينسحب على كثير من الدول العربية، التي ما تزال بعيدة عن قيم الديمقراطية.

وفي ردّه على سؤال الشروق اليومي، بخصوص الانتقادات التي تعرّض لها فيلمه “المغضوب عليهم”، الذي عرض أول أمس، بقاعة سينما المغرب بوهران، في إطار فعاليات مهرجان الفيلم العربي، ذكر المخرج محسن البصري، أن “أحد المتطرفين من التيار الإسلامي في المملكة المغربية، وصل به الأمر إلى اتّهامي بتحريف الدّين الإسلامي والإساءة إليه، لكني أعتبرها تهما باطلة صادرة من متطرف وجاهل وكذّاب، لأنه لم يطلع على مشاهد الفيلم كي يحكم عليه بهذه الطريقة”. وانتقد ذات المتحدث التضييق على الحريات في الوطن العربي، والزج بالمعارضين السياسيين في السجون، مشيرا في الوقت ذاته إلى خطر بات يهدد تماسك المجتمعات وهو “الجهل”، الذي قال بأن الكل بات يستثمر فيه ويزرعه على نطاق واسع. وعن فيلمه “المغضوب عليهم” يقول المخرج، إنّ مشاهده صوّرت كلّها بالمغرب في منطقة ريفية، حيث تعمّد وضع أبطاله في بيت واحد، كي يقدّم للمشاهد مظاهر الصراع بين التيار الديني المتشدد وباقي مكونات المجتمع، من فنانين ومثقفين… فيلم “المغضوب عليهم” الذي عرض في 88 دقيقة يحكي عبر أحداثه قصة ممثلين مسرحيين يحتجزهم 3 إرهابيين داخل منزل، ويصرّون على قتلهم كونهم مرتدين عن الدين في نظرهم، فيحاول الممثلون إقناعهم عن العدول عن فكرة القتل، والاحتكام إلى صوت العقل والضمير الإنساني.

وتتأزم الأوضاع ويدخل الممثلون المسرحيون في حالة من الخوف الشديد، عندما يُقرّر قائد الجماعة المتطرفة، تطبيق حدّ القتل عليهمّ، “…نحن جماعة الجهاد التي تهدف إلى الهداية والرجوع إلى الصواب… قرّرنا تطبيق حد القتل على هذه الجماعة، التي ارتدت عن دين الله…”، هذه الكلمات كانت كفيلة ليدب الرعب بين الرهائن، وسادت حالة من الترقب بين الحضور بقاعة السينما، الذين كانوا يتابعون الفيلم، ويعتريهم فضول كبير عن مصير هؤلاء المحتجزين، ليكسر هذا الترقب، صراخ إحدى المحتجزات “…أنا لم أفهم ما ذا تريدون؟… أنا لا أفهم مثل هذه الخطابات…”، هنا انفجر الحضور ضحكا، في مشهد تعمد فيه المخرج الجمع بين الهزل والجدّ، لدى محتجزين ينتظرون نهايتهم على يد متطرفين، لكنه أراد أن تكون النهاية بطريقة أخرى، عندما أقنع المحتجزون الجماعة الإرهابية بأن يقدموا عرضا مسرحيا قبل قتلهم، وهو ما استجاب له قائد الجماعة. عرض المسرحية صاحبته موسيقى فرقة الغيوان، التي لم يتمالك أمامها أحد أفراد الجماعة الإرهابية نفسه، وراح يرقص، ليطلق عليه قائده رصاصة من مسدسه استقرت في رأسه، مصنفا إياه ضمن المرتدين، وتتفرّق الجماعة الإرهابية بعد ذلك، ويتحرّر الممثلون الذين كانوا قيد الاحتجاز!!!؟

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • مسلم

    الحمد لله على نعمة الإسلام.

  • بدون اسم

    اللهم انصر اخواننا المجاهدون في كل مكان اااامين يارب.

  • بدون اسم

    هم المغضوب عليهم و هو من الضالين
    نسال الله العافية
    الاسلام يهاجم من كل اتجاه و يتهم من يتخذون دين بالجهل و بعيد عن قيم الديمقراطية
    انتم بعيدون عن هدي نبينا محمد صلى الله عليه و سلم فمن الضال يا ترى؟