العالم
وزير خارجية المغرب يجتمع بسفراء بلاده بالاتحاد الأوروبي

المخزن يحشد سفراءه ضد الجزائر

الشروق أونلاين
  • 16944
  • 31
ح.م
صلاح الدين مزوار وزير الخارجية والتعاون الدولي المغربي

أبلغ وزير الخارجية والتعاون الدولي المغربي صلاح الدين مزوار، خلال اجتماع ببروكسل، مع سفراء المملكة في دول الاتحاد الأوروبي، أول أمس، بضرورة تنفيذ توجيهات محمد السادس للرد على أعداء المملكة مثلما قاله الوزير.

 ونقل بيان لوزارة الخارجية عن صلاح الدين مزوار قوله: “ضرورة التنفيذ الفعلي لتوجيهات الملك محمد السادس التي جاءت في خطاب افتتاح السنة التشريعية الأخيرة في أكتوبر الماضي، ودعا فيه إلى دبلوماسية هجومية متعددة الأبعاد والخروج من حالة الدفاع عن قضايا المغرب العادلة في مختلف الواجهات والملتقيات الدولية نحو توخي الاستباقية في مواجهة تحركات خصوم المغرب”. وتشير كلمة الخصوم ضمنيا إلى الجزائر، فهي العبارة التي يستعملها المسؤولون المغاربة عند الحديث عن الجزائر.

وأكد رئيس الدبلوماسية المغربية أن ذلك لن يتم دون مراجعة شاملة للخطاب الدبلوماسي وتجاوز القنوات الدبلوماسية الرسمية في تعزيز حضور المغرب دوليا في مواجهة خصومه، نحو مقاربة أكثر انفتاحا وفعالية تعتمد وسائل وآليات جديدة ومتعددة، تواكب التحولات التي يشهدها عالم اليوم والتحديات التي تنتظر المغرب.

ودعا مزوار، السفراء المغاربة إلى تنفيذ توجيهات الملك، كما وردت في خطاب افتتاح السنة التشريعية، والذي دعا عبرهُ إلى التحول إلى دبلوماسية هجومية متعددة الأبعاد، والخروج من حالة الدفاع عن قضايا المغرب العادلة في مختلف الواجهات والملتقيات الدولية نحو توخي الاستباقية في مواجهة تحركات خصوم المغرب، وذلكَ بعدمَا بذلَ المغرب جهودًا قياسيَّة للحيلولة دون مرور مقترح الإدارة الأمريكية، أبريل الماضي، الذِي كان يقضِي بتوسيع مهام المينورسُو لتشمل مراقبة حقوق الإنسان فِي الأقاليم الجنوبيَّة للمغرب.

التوجهُ الجديد، لن يتمَّ وفقَ الوزير ذاته، دون مراجعة شاملة للخطاب الدبلوماسي، وتجاوز القنوات الدبلوماسية الرسمية في تعزيز حضور المغرب دوليا، في مواجهة خصومه، نحو مقاربة أكثر انفتاحا وفعالية تعتمد وسائل وآليات جديدة ومتعددة، تواكب التحولات التي يشهدها عالم اليوم والتحديات التي تنتظر المغرب، تأكيدا لمكانة الدبلوماسية الموازية، التِي أضحَى الساسَة يخطبُون ودَّ فاعليها أكثر فأكثر.

ومعلوم أن المغرب قد تعرض لانتكاسة حقيقة في الفترة الأخيرة، من الولايات المتحدة الأمريكية، بعد اقتراحها في أفريل الماضي توسيع مهمة المينروسو لتشمل واقع حقوق الإنسان، وأسفر هذا المقترح عن تصدع لواقع العلاقات بينهما، ونتج عنه إلغاء مناورات عسكرية بينهما.

مقالات ذات صلة