عائلته الكبيرة بالأخضرية تحي ذكراه التاسعة بدورة رياضية كروية
المخفي: دفن وبجسده شظيتان من آثار المستعمر و5 رصاصات من رشاش الارهابيين
أحيت عائلة قائد فرق الباتريوت ورجال الدفاع الذاتي، المخفي زيدان، ذكراه التاسعة بتنظيم دورة كروية علىشرف روح الفقيد، حيث برمجت لقاءات كرة القدم ما بين فرق رياضية لفئة الكهول لكل من وداد بوفاريك، شبيبة القبائل، مولودية البويرة واتحاد بلدية الأخضرية، وجرت التصفيات يوم الاثنين الماضي، وتأهل للنهائي المقرر إجراءه اليوم كل من البويرة والأخضرية، على أن تسلم الكؤوس غدا الجمعة.
- وسيحضر اللقاء التكريمي الذي سيقام بالأخضرية عدد من رجال الباتريوت من أغلب ولايات الوطن ورجال الدفاع الذاتي والمجاهدين ورفاق الفقيد من مناطق بوقرة، بومدفع، الأربعطاش، تيزي، وجهات أخرى، بمداخلة لمجاهد ونائب برلماني وطالب جامعي، حسب ما صرح به” الشروق” ابن الفقيد، بوعلام المخفي.
- المخفي زيدان، من مواليد 6 جويلية 1937، متزوج وأب لسبعة أولاد، اضطرته سنوات الكفاح ضد الاستعمار لترك زوجته بعد 17 يوما من ليلة الزفاف سنة 1956، بعد اكتشاف الاستعمار الفرنسي لعلاقته بجيش التحرير، غادر المنزل ولم يعد إلى غاية أكتوبر 1962، ولده الأكبر بوعلام مولود سنة 1963، عاد ليؤطر الجيش مجددا ما بين سنوات 1965 و1967 نتيجة الخلاف مع المغرب، عمل إبان الثورة في الولايات الرابعة، الثالثة والأولى والحدود الشرقية، ضابط قائد كتيبة وطلب الإعفاء في 1962 من الجيش من أجل والدته.
- توفي الفقيد على عتبة 73 سنة، في 23 ماي 2000، وفاة عادية ودفن وبجسده شظيتان من إصابة جيش المستعمر، وخمس رصاصات من أصل 29 رصاصة من إصابة رشاش الإرهابيين سنة 1995، بطريق الولائي زبربر رقم 93، واصل الكفاح بعد 15 يوما من العلاج بمستشفى عين النعجة العسكري.
- ساهم في تشكيل فرق الباتريوت والدفاع الذاتي، وتزعم حوالي 5 إلى 6 آلاف باتريوت، رغم اعتراض زوجته وابنه الأكبر، ناضل من 1956 إلى 1997 في حزب الآفلان، وبدأ يقاوم الإرهاب وهو مناضل الآفلان، وأكمل ثلاث سنوات أخرى في حزب الأرندي.