رياضة
أندية تمسكت بأطقمها للموسم الثاني وأخرى فضلت التغيير

المدربون المحليون بقوة ومدارس تونسية ومصرية وسنغالية حاضرة

صالح سعودي
  • 200
  • 0

تدشن أندية بطولة القسم الوطني الأول مجريات الموسم الكروي الجديد في أجواء متباينة من الناحية المادية والفنية ومستوى التحضير، مع قواسم مشتركة تصب في خانة رفع التحدي من أجل تحقيق مسار إيجابي يكون في مستوى الأهداف المسطرة وتطلعات الأنصار، وهو الرهان الذي ينتظر المدربين الذين يشرفون على مختلف أندية حظيرة الكبار، مدربون أغلبهم من المدرسة المحلية وآخرون قدموا من مدارس عربية (مثل تونس ومصر) وافريقية (مثل المدرسة السنغالية)، إضافة إلى جزائريين مغتربين تكونوا في فرنسا وبلجيكا وبلدان أخرى.

فضل أغلب رؤساء فرق القسم الأول الاعتماد على مدربين محليين، سواء تلك الأسماء التي تم التعاقد معها مع بداية التحضير للموسم الجدي، أو تقنيين يواصلون مهامهم للموسم الثاني على التوالي، في الوقت الذي فضلت أندية أخرى الاستنجاد بالمدرسة التونسية والمصرية والسنغالية، ناهيك عن مدربين جزائريين مغتربين فضلوا تجريب حظهم في البطولة الوطنية. وقد سجل المدرب المحي حضوره بقوة مع بداية هذا الموسم، انطلاقا من عدة عوامل قد تجمع بين القناعة أو الحتمية، انطلاقا من خيارات فنية أو ظروف مادية وتنظيمية، حيث فضلت مولودية وهران مواصلة الاعتماد على ابن الفريق شريف الوزاني للموسم الثاني على التوالي، فيما تعاقدت شبيبة القبائل مع المدرب المغترب كريم بلحوسين، ونفس الشيء بالنسبة لمستقبل الرويسات الذي وقع اختيارها على المدرب المغترب جيلالي بهلول الذي سبق له الإشراف على عدة أندية في القسم الأول مثل شبيبة القبائل واتحاد خنشلة خلال الموسم المنصرم. وفي الوقت الذي فضل الصاعد الجديد شباب تموشنت وضع الثقة في المدرب الشاب مصطفى جاليط، وكذلك شبيبة الأبيار مع المدرب محمد تركي فإن الصاعد الآخر اتحاد بسكرة وقع اختياره على نذير لكناوي خلفا لمهندس الصعود سمير زاوي، فيما يواصل عبد الحق بلعيد مهامه مع جمعية الشلف، وكذلك منير زغدود مع نجم بن عكنون، واتحاد خنشلة مع المدرب بلال دزيري، فيما اتفقت شبيبة الساورة مع المدرب لطفي بوذراع الذي سبق له الإشراف على النادي مطلع الموسم المنصرم، أما أولمبيك أقبو فقد وقع اختياره على المدرب المخضرم عبد القادر عمراني.

من جانب آخر، تشهد البطولة الوطنية وجود مدربين من بلدان أخرى، أغلبهم من المدرسة التونسية، ويتعلق الأمر بكل من خالد بن يحي الذي يواصل الإشراف على صاحب لقب البطولة مولودية الجزائر، ومواطنه نبيل معلول الذي يعود إلى الجزائر من بوابة شباب بلوزداد، بعدما اشتغل في وقت سابق مع اتحاد الجزائر، فيما يشرف التقني التونسي الآخر منذر الكبير على شباب قسنطينة، كما نسجل تواجد المدرب المصري حمادة صدقي الذي يتولى زمام العارضة الفنية لوفاق سطيف والسنغالي لامين نداي الذي يشرف على اتحاد الجزائر للموسم الثاني على التوالي، وهو الذي ساهم في كسب لقبين الموسم المنصرم، الأول قاري في إطار منافسة كأس الكونفدرالية الإفريقية ولقب آخر محلي يتعلق بكأس الجزائر.

ومعلوم أن عديد الأندية فضلت خيارا الاستقرار والتمسك بمدربيها للموسم الثاني على التوالي، بناء على تحقيق الأهداف المسطرة خلال الموسم المنصرم (صعود أو بقاء أو تتويج)، على غرار مولودية وهران (شريف الوزاني)، شباب تيموشنت (مصطفى جاليط)، جمعية الشلف (عبد الحق بلعيد)، شبيبة الأبيار (محمد بن تركي)، نجم بن عكنون (منير زغدود)، اتحاد خنشلة (بلال دزيري)، مولودية الجزائر (خالد بن يحي)، اتحاد الجزائر لامين نداي. فيما فضلت بقية الأندية منطق التغيير لأسباب ودواع ومبررات مختلفة.

مدربو أندية القسم الأول مع انطلاق الموسم 2026-2027

مدربون محليون

مولودية وهران (شريف الوزاني)، شبيبة القبائل (كريم بلحوسين مغترب)، مستقبل الرويسات (جيلالي بهلول مغترب)، شباب تيموشنت (مصطفى جاليط)، جمعية الشلف (عبد الحق بلعيد)، شبيبة الأبيار (محمد بن تركي)، نجم بن عكنون (منير زغدود)، اتحاد بسكرة (نذير لكناوي)، شبيبة الساورة (لطفي بوذراع)، اتحاد خنشلة (بلال دزيري)، أولمبيك أقبو (عبد القادر عمراني).

مدربون أجانب

المدرسة التونسية: مولودية الجزائر (خالد بن يحي)، شباب قسنطينة (منذر الكبير)، شباب بلوزداد (نبيل معلول).

المدرسة المصرية: وفاق سطيف (حمادة صدقي).

المدرسة السنغالية: اتحاد الجزائر لامين نداي.

مدربون يواصلون عملهم للموسم الثاني على التوالي

مولودية وهران (شريف الوزاني)، شباب تيموشنت (مصطفى جاليط)، جمعية الشلف (عبد الحق بلعيد)، شبيبة الأبيار (محمد بن تركي)، نجم بن عكنون (منير زغدود)، اتحاد خنشلة (بلال دزيري)، مولودية الجزائر (خالد بن يحي)، اتحاد الجزائر لامين نداي.

مقالات ذات صلة