رياضة
تواجد 3 من أوروبا واثنين من تونس وواحد من مصر

المدربون المحليون يسجلون حضورا قويا في حظيرة الكبار

صالح سعودي
  • 584
  • 0

سجل المدربون المحليون حضورا قويا مع بداية الموسم الكروي الجديد، بدليل إشراف 10 مدربين من المدرسة الجزائرية على أندية القسم الأول، مقابل تواجد 6 مدربين من مدارس أجنبية مختلفة، منها 3 تقنيين من أوروبا و3 آخرين من مدارس عربية (اثنان من تونس وواحد من مصر)، وهي الأرقام التي تعكس استعادة المدرب لمكانته في حظيرة الكبار في انتظار البرهنة خلال المواعيد الرسمية.

تستهل بطولة القسم الأول نقطة الانطلاقة بتواجد 10 أطقم فنية يقودها مدربون محليون، وهذا من أصل 16 طاقما فنيا يشرف على مختلف الأندية الناشطة في حظيرة الكبار، حيث فضلت العديد من الأندية الاستعانة بخدمات المدرسة الجزائرية في التدريب، التي تجمع بين التشبيب وأهل الخبرة، وفي الوقت الذي تمسك الصاعد الجديد مولودية البيض بخدمات المدرب عبد الحاكم بن سليمان الذي هندس لانجاز نوعي في تاريخ النادي، وكذلك بقاء المدرب خير الدين ماضوي مدربا لشباب قسنطينة للموسم الثاني على التوالي، فيما أقدمت بقية الأندية على إحداث تغييرات بالجملة على طواقمها الفنية، وفي مقدمة ذلك اتحاد الجزائر الذي تخلى في آخر لحظة عن البلجيكي بن واحي مستعينا بخدمات بوعلام شارف، فيما يشرف على أمل الأربعاء المدرب الهاشمي غويلم، واستعان نجم مقرة بعز الدين رحيم، فيما تولى نبيل نغير العارضة الفنية للصاعد الجديد اتحاد خنشلة مقابل عودة شريف حجار لخوض تجربة جديدة مع اتحاد بسكرة، أما توفيق روابح فقد تعاقد مع هلال شلغوم العيد الذي يعاني تأخرا واضحا في إطلاق التحضيرات، شأنه في ذلك شأن جمعية الشلف التي انتدبت اليمين بوغرارة، أما مولودية وهران فيشرف عليها المدرب كينان مؤقتا بعد موجة من المتاعب آخرها مغادرة المدرب عمراني في ظروف غامضة.

من جانب آخر، فقد سجلت المدرسة الأجنبية حضورها ب 6 مدربين، نصفهم من أوروبا ونصفهم الآخر من بلدان عربية (تونس ومصر)، وقد تعاقدت مولودية الجزائر مع البوسني فاروق هادزيبيجيتش)، أما نادي بارادو فقد انتدب فرانشيسكو شالو، فيما وقع اختيار شبيبة القبائل على البلجيكي جوزي ريغا. أما بخصوص المدرسة العربية، فيتعلق الأمر بمدرين من تونس، وهما نبيل الكوكي الذي يشرف على بطل الجزائر شباب بلوزداد بعد أن عمل لمدة 3 سنوات مع وفاق سطيف، أما مواطنه ناصيف البياوي الذي يشرف على شبيبة الساورة التي سبق أن شرف عليها التونسي قيس اليعقوبي، فيما سجلت المدرسة المصرية حضورها بالمدرب حسام البدري الذي تعاقدت معه إدارة وفاق سطيف وفق صفقة تراهن عليها كثيرا لتحقيق أهدافها الطموحة في مختلف المنافسات التي تراهن عليها هذا الموسم.

وبعيدا عن حضور المدرسة المحلية وكذلك المدربين الأجانب المتواجدين في البطولة الوطنية، فإن العبرة تكمن في مدى القدرة على منح الإضافة اللازمة من الناحية الفنية، بغية رفع مستوى المنافسة والحرص على الظهور بوجه طيب ينعكس إيجابا على صعيد الأندية في مختلف المنافسات ويسمح بإعطاء دعم للمنتخبات الوطنية من ناحية المواهب الكروية والأداء النوعي فوق الميدان.

مدربو القسم الأول مع بداية الموسم

مدربون من المدرسة المحلية

اتحاد الجزائر (البلجيكي بن واحي ثم بوعلام شارف)، أمل الأربعاء (الهاشمي غويلم)، نجم مقرة (عز الدين رحيم)، شباب قسنطينة (خير الدين ماضوي)، اتحاد خنشلة (نبيل نغيز)، هلال شلغوم العيد (توفيق روابح)، اتحاد بسكرة (شريف حجار)، مولودية البيض (عبد الحاكم بن سليمان)، جمعية الشلف (اليمين بوغرارة)، مولودية وهران (كينان مدرب مؤقت).

مدربون من المدرسة الأوروبية

مولودية الجزائر (البوسني فاروق هادزيبيجيتش)، نادي بارادو (فرانشيسكو شالو)، شبيبة القبائل (جوزي ريغا من بلجيكا)

مدربون من المدرسة التونسية

شباب بلوزداد (نبيل الكوكي)، شبيبة الساورة (ناصيف البياوي).

مدربون من المدرسة المصرية

وفاق سطيف (حسام البدري).

مقالات ذات صلة