رياضة
الدخول إلى البيت من النافذة ممنوع

المدرب الجديد لِفريق سانت إيتيان على خطى ماجر!

الشروق أونلاين
  • 5114
  • 3
ح. م
سابلي - ماجر

تسير إدارة نادي إيتيان الفرنسي ومدربها الجديد جوليان سابلي، على خطى الإتحاد الجزائري لكرة القدم والناخب الوطني رابح ماجر.

وأبلغت نقابة مدربي فرنسا إدارة نادي سانت إيتيان، بِعدم شرعية تنصيب التقني جوليان سابلي على رأس العارضة الفنية لِفريقها الكروي، كونه لا يملك شهادات التدريب المعترف بها والمطلوبة في هذا المجال.

وعيّنت إدارة نادي سانت إيتيان المدرب المحلي جوليان سابلي في الـ 15 من نوفمبر الحالي، بعد أن أنهت مهام التقني الإسباني أوسكار غارسيا، بِحجّة سلبية النتائج المسجّلة.

وأشرف المدرب الجديد جوليان سابلي على فريق سانت إيتيان في مباراة ليل، التي أُقيمت يومَين بعد تعيينه، لِحساب الجولة الـ 13 من عمر بطولة فرنسا.

ووفقا للإذاعة المحلية “فرانس بلو”، فإن المدرب جوليان سابلي (37 سنة) – وهو لاعب سابق اعتزل الكرة عام 2014 – مطالب بِإجراء تكوين ونيل شهادة التدريب، وفي حال إصراره على عمله الجديد مع فريق سانت إيتيان، تمنح له رابطة الكرة المحترفة الفرنسية رخصة استثنائية حتى منتصف ديسمبر المقبل، نظير تسديد إدارة سانت إيتيان مبلغ 25 ألف أورو، عن كل مباراة رسمية يُجريها فريقها الكروي تحت إشراف المدرب جوليان سابلي، إلى غاية انتهاء المهلة بحر الشهر الداخل.

وكان الناخب الوطني الجديد رابح ماجر قد أثار ضجّة كبيرة مُؤخّرا، بِسبب عدم امتلاكه شهادات التدريب اللازمة.

وردّ خليفة لوكاس ألكاراز بِأنه يحوز شهادتَي تدريب: واحدة منحتها له وزارة الشباب والرياضة، وأخرى قُدّمت له بِفرنسا بِتوقيع التقني إيمي جاكي، المدرب الذي جلب كأس العالم الوحيدة لِفرنسا عام 1998.

ومعلوم أن الفيفا والإتحادات القارية المنضوية تحت لوائها صاروا في الآونة الأخيرة يُطالبون من يرغبون في مزاولة مهنة التدريب، بِالمرور على مدارس التكوين المعترف بها، لِنيل الشهادات المطلوبة في التخصّص. عكس ما كان شائعا في القديم، حيث يقتحم اللاعب المعتزل غمار التدريب متى شاء، مستندا إلى خبرته الطويلة (فقط) في الملاعب.

وكان زين الدين زيدان أبرز من خضعوا للتكوين في الآونة الأخيرة، قبل أن يُمسك بِالزمام الفني لِفريق أكابر ريال مدريد الإسباني. حيث لم تمنحه إدارة “الميرنغي” في البداية سوى فرصة تدريب الفريق الإحتياطي (ب). وكان “زيزو” حينها يعود بين الفينة والأخرى إلى فرنسا للتكوين، حتى نال الشهادة المطلوبة، فدخل مجال التدريب من الباب الواسع.

وتمتلك فرنسا نقابة مدربين قوية، عكس ماهو معمول به في “العالم الثالث”، حيث كثيرا ما يكون لفظ “النقابة” في البلدان التي تسير من سيّئ إلى أسوأ (في جميع المجالات) مرادفا لـ “الخبز” و”حصد الإمتيازات سرّا ولِفئة معيّنة” و”الإنبطاح المُقرف” أو “تثوير الدّهماء في حال الحرمان من الكلأ”.

مقالات ذات صلة