المدرب القادم للخضر: عقد طويل و4 أهداف
شدّد مصدر مأذون في الاتحاد الجزائري لكرة القدم، الأربعاء، على أنّ المدرب القادم لمنتخب محاربي الصحراء سيستفيد من عقد طويل المدى مع إلزامية تحقيق 4 أهداف رئيسية.
في تصريحات خاصة بـ”الشروق الرياضي”، أفيد أنّ “محمد روراوة” الرقم الأول في الفاف لا يريد اجترار ما يحدث مع الناخب الوطني الحالي “وحيد حاليلوزيتش”، ويرغب في الارتباط بمدرب يقود سفينة الخضر لفترة لا تقلّ عن الست سنوات، بما يعزز استقرار منظومة المحاربين ويسهم في إنجاز عمل ممنهج يؤتي ثماره في مرحلة أولى عام 2017، ويرفع السقف في آفاق 2020 وما بعدها.
وتبعا لامتلاك المنتخب الحالي لنخبة شابة بمعدل سن لا يتعدّ 22 عاما، في صورة: ماندي – غولام – بلكالام – بن طالب – تايدر – براهيمي – فيغولي وكذا بلفوضيل – غيلاس – سوداني وغيرهم، يجمع أعضاء الاتحاد الجزائري للعبة الأكثر شعبية، على أنّ نضج المنتخب يتطلب وقتا معتبرا ويقتضي الاستعانة بخدمات مدرب مهاري ومحنّك يجيد التواصل وطهي الزخم المتوفر من المحليين والمغتربين، على منوال تجربة المدرب الفرنسي “هيرفي رونار” مع زامبيا ونجاحه في تنصيب “أطفال” (الشيلوبولو) أبطالا لافريقيا سنة 2012.
وحتى وإن كانت سلطة الكرة في الجزائر، حريصة على بلوغ نهائيات كأس إفريقيا 2015 بالمغرب، والتألق فيها ضعفين، فإنّ الهدف الأول لخليفة حاليلوزيتش، سيكمن في التنسيق مع مدرب المنتخب الأولمبي لبلوغ أولمبياد ريو 2016، سيما وأنّ كثير من عناصر المنتخب الأول ستكون معنية بخوض تصفيات الأولمبياد وحتى الدورة النهائية، مع تسجيل حضور مشرّف في أرض السامبا بعد 36 عاما من السنوات العجاف، حيث لم تتأهل الجزائر إلى أي من الدورات الأولمبية منذ موسكو 1980 ونجاح زملاء الأخضر بلومي في الصعود إلى الدور الثاني.
ويتمثل ثاني هدف في الظفر بالتاج الافريقي عام 2017 برسم الدورة التي ستحتضنها ليبيا أو الجزائر، مع حتمية تحقيق الهدف الثالث المتمثل في إيصال الجزائر للمرة الثالثة على التوالي إلى كأس العالم 2018 بروسيا.
وسيكون القائد الجديد لزملاء براهيمي مدعوا لاستغلال عامل اللحمة والتجانس في التشكيلة بين عناصر ستلعب مع بعضها طويلا، لوضع الخضر في أفضل رواق على أهبة دورتي إفريقيا للأمم عامي 2019 و2021، ومونديال 2022 بقطر، أين ستكون سماء التحديات عالية وقتئذ.