رياضة
خمسة أندية لم تغير مدربيها.. ماضوي وزاوي خارج القائمة

المدرب المحلي بقوة والمدرسة الألمانية حاضرة في البطولة الوطنية

صالح سعودي
  • 707
  • 0

ضبطت أندية القسم الأول أغلب جوانبها التنظيمية والفنية تحسبا للموسم الكروي المقبل، وفي مقدمة ذلك المدربون الذين تم التعاقد معهم لتولي زمام العارضة الفنية، حيث سجل المدرب المحلي حضوره بقوة، من خلال الإشراف على 10 أندية من أصل 16 فريقا، من بينهم العائد عبد الحق بن شيخة والمغترب جيلالي بهلول، كما سجلنا حضورا واضحا للمدرسة الألمانية في البطولة الوطنية، ومدربين من مدارس مختلفة بوسنية وجنوب إفريقية.

تضع أندية بطولة القسم الأول آخر اللمسات لخوض غمار الموسم الكروي المقبل وسط أجواء تجمع بين الطموح والواقعية من جهة، وهذا بناء على التحضيرات القائمة وكذلك الانتدابات الصيفية التي تمت في الميركاتو الأخير، إضافة إلى أسماء المدربين الذين تم التعاقد معهم لتولي زمام الأمور الفنية، حيث توضح المعطيات الأولية ميل الكثير من أندية القسم الأول إلى خيار المدرب المحلي، الذي حظي بثقة 10 أندية من حظيرة الكبار، فبعضهم يواصلون الإشراف على نفس الفرق للموسم الثاني على التوالي، على غرار بلال دزيري مع نادي بارادو، ونذير لكناوي، الذي ساهم في ضمان البقاء مع ترجي مستغانم، وكذلك مصطفى جاليت، الذي يحظى بثقة إدارة شبيبة الساورة، فيما سجلنا عودة عبد الحق بن شيخة إلى البطولة الوطنية من بوابة اتحاد الجزائر، الذي سبق له أن توج معه بلقبين قاريين في أقل من شهرين منذ أكثر من عامين، علما أن بن شيخة كانت له تجربة مهنية في الدوري المصري، من خلال النصف الثاني من الموسم المنقضي، بعدما دشن شطره الأول مع شبيبة القبائل، كما سجلت البطولة الوطنية تواجد المدرب المغترب جيلالي بهلول، الذي يقود اتحاد خنشلة، وهو الذي سبق له العمل لعدة مواسم في القارة السمراء، وفي مقدمة ذلك الدوري الإيفواري، فيما يشرف عبد القادر عمراني على الصاعد الجديد مستقبل الرويسات. أما جمعية الشلف فقد تعاقدت مع المدرب فؤاد بوعلي، مقابل تخليها عن ابن الفريق، سمير زاوي، الذي كان قد أشرف على النادي طيلة الموسم المنصرم، محققا استقرارا استثنائيا رفقة خير الدين ماضوي مع شباب قسنطينة قبل أن يجدا أنفسهما خارج القائمة مع بداية الموسم الجديد. وفي السياق ذاته، فقد حول لطفي عمروش الوجهة نحو أولمبيك أقبو بعدما أشرف على مولودية البيض، خلال الموسم المنصرم، تاركا مكانه للمدرب شريف حجار، فيما استعادت إدارة العائد إلى القسم الأول نجم بن عكنون بخدمات المدرب منير زغدود، الذي أشرف خلال المواسم الأخيرة على عدة أندية ناشطة في حظيرة الكبار.

من جانب آخر، سجل المدرب الأجنبي حضوره هو الآخر، من خلال إشرافه على 5 أندية، حيث كان للمدرسة الألمانية حضورها بـ 3 مدربين، من بينهم اثنان يواصلان العمل في الجزائر للموسم الثاني على التوالي، ويتعلق الأمر بمدرب شبيبة القبائل زينباور، الذي حقق مع الكناري مسارا مميزا في البطولة، والكلام ينطبق على مواطنه راموفيتش مع شباب بلوزداد، الذي نشط نهائي كأس الجمهورية ونافس على اللقب إلى آخر جولة، فيما عرفت هذه الصائفة قدوم مدرب ألماني آخر، هو أنطوان هاي، الذي يشرف على وفاق سطيف، فيما تعاقدت مولودية الجزائر مع المدرب الجنوب إفريقي رولاني موكوينا، الذي له حنكة كبيرة في الملاعب الإفريقية، فيما اختار النادي القسنطيني خدمات المدرب البوسني روسمير سيفكو، في تجربة جديدة لأبناء سيرتا مع المدرب الأجنبي، بعدما قاد الفريق الموسم المنصرم خير الدين ماضوي. في حين، يتواجد فريق مولودية وهران من دون مدرب، بعد مغادرة الفرنسي هيبار فيلود الفريق.

مدربو أندية القسم الأول خلال الموسم الجديد

أندية اعتمدت على المدرب المحلي

اتحاد العاصمة (عبد الحق بن شيخة)، مستقبل الرويسات (عبد القادر عمراني)، جمعية الشلف (فؤاد بوعلي)، أولمبيك أقبو (لطفي عمروش)، ترجي مستغانم (نذير لكناوي)، أتليتيك بارادو (دزيري بلال)، مولودية البيض (الشريف حجار)، شبيبة الساورة (مصطفى جاليت)، اتحاد خنشلة (المغترب جيلالي بهلول)، نجم بن عكنون (منير زغدود).

أندية اعتمدت على المدرب الأجنبي

مولودية الجزائر (الجنوب إفريقي رولاني موكوينا)، شباب بلوزداد (الألماني سيد راموفيتش)، شبيبة القبائل (الألماني جوزيف زينباور)، وفاق سطيف (الألماني أنطوان هاي)، النادي القسنطيني (البوسني روسمير سيفكو)، مولودية وهران (من دون مدرب).

مقالات ذات صلة