جواهر

المرأة والبحر.. قصة توأم القدر

آمنة تومي
  • 6666
  • 7
ح.م

يعتبر الكثير من الفلاسفة والشعراء البحر توأما للمرأة وشبيهها في أحوالها وتقلباتها، فكلما ازداد البحر عمقا ازدادت كنوزه قيمة، وقلّ من يصل إلى تلك الكنوز..

ولكي يحصل الغواص على ما يريد من درر كامنة وجب عليه أن ينحني في رحلة مبهرة إلى الأعماق، وكذلك هي المرأة مليئة بالكنوز، وكلما كانت بعيدة المنال كلما انحنى لها الرجال احتراما وتقديرا، وفي أقوال الكثيرين حكم وعبر سقنا منها أجملها:

– “المرأة أمواج بحر هادئ لمن يجيد السباحة في بحر حبها وأمواجها صاخبة لمن يخونها” –أولد ميون –

-“كل أضواء الحياة الباهرة، وكل ابتسامات الزهور اليانعة، وكل أمواج البحر الباردة، لا تستطيع التعبير عن حنان المرأة الوفية” – شوبان –

– “أراها كبحر تزينه اللآلئ، وكبحيرة تزينها مناظرها الهادئة الجميلة” –فيكتور هيجو-

– “ترتفع أمواج الحياة وتعلو وتصارع، فتنتشلني يد امرأتي لتصل بي إلى شاطئ الأمان” – يونغ –

– “كلما أغوص في أعماق  بحر حبيبتي أجد في داخلها أغلى اللآلئ” – ويلموت –

– “عندما تستسلم المرأة للغضب تبدو كبحر هائج لا أعرف متى تهدأ أمواجه” – هيرفورد-

– “أرى سرّ جاذبيتها في أمواجها العالية التي كثيرا ما تسحبني إلى بحرها الذي ليس له قرار” – جوناثان سويفت –

– “أقوى تيار مائي في الدنيا، دموع المرأة” –وليون فرنر –

مقالات ذات صلة