الجزائر
مختصون يحذّرون من الأفكار الغريبة ويقترحون:

المرجعية الدينية بحاجة إلى بنك معلومات إلكترونية ورقمنة المراجع

الشروق أونلاين
  • 1524
  • 10
الأرشيف

دعا باحثون في ندوة وطنية حول “المرجعية الدينية في الجزائر” بجامعة سيدي بلعباس، الخميس، إلى استحداث بنك معلومات إلكتروني للمرجعية الدينية ورقمنة المراجع والمخطوطات وتدعيم البرامج الدراسية في مختلف المستويات لحماية المرجعية الوطنية من مختلف التيارات الغريبة عنها.

وحذّر المختصون خلال الندوة المنظمة من قبل مخبر دراسات الفكر الاسلامي في الجزائر بكلية العلوم الانسانية والاجتماعية، من مخاطر التشويش على المرجعية الوطنية والمساس بالثوابت وما يمكن أن ينجرّ عنه من انحرافات وتفكّك اجتماعي، خصوصا في ظلّ فوضى الإفتاء والحصول عليها من وسائل الإعلام، والارتباط المتزايد بالمحتوى الديني على الميديا الجديدة، مستغربين الاستنجاد بالفتوى المستوردة من السعودية والإغفال الممنهج للمرجعية الوطنية، من ذلك عدم إحياء التراث الوطني والتعريف بأعلام الجزائر على غرار الإمام الداوودي من المسيلة صاحب كتاب “فتح الباري” الذي قدّم أوّل تفسير لكتاب “صحيح البخاري” والتعريف بالحواضر العلمية مثل تلمسان ومازونة ومستغانم وتنس وبونة وغيرها والزوايا التي تمثّل إشعاعا عالميا مثل الزاوية التجانية والزاوية القادرية.

وأشار خبراء آخرون إلى أنّ إرث جمعية العلماء المسلمين التي كانت تمثّل المرجعية الوطنية بما في ذلك إسهامات عبد الحميد بن باديس، تمّ تضييعه بعد سنة 1962 بسبب صراعات سياسية، وأوضح ممثّل مديرية الشؤون الدينية كمال الزاوي أنّ “المرجعية الدينية هي هاجس النخبة والمثقفين وليس السلطة وحدها، لأنّها اختيار أمّة ومجتمع”.

مقالات ذات صلة