العالم
بعد مرورهما إلى الدور الثاني.. السبسي يقصف خصمه بالثقيل:

“المرزوقي مرشح الإسلامـيين والسلفيين الجهاديين”

الشروق أونلاين
  • 9205
  • 59
ح.م
الباجي قائد السبسي

اتهم الباجي قائد السبسي، المترشح الأوفر حظا للفوز بالانتخابات الرئاسية التي أجريت الأحد في تونس، الرئيس المنتهية ولايته محمد المنصف المرزوقي، منافسه الرئيسي في الانتخابات، بأنه مرشح الإسلاميين و”السلفيين الجهاديين”.

ولم تعلن الهيئة المكلفة بتنظيم الانتخابات بعد عن النتائج الرسمية، إلا أن مديري الحملتين الانتخابيتين القائد السبسي والمرزوقي أعلنا أنهما سيتنافسان في الدور الثاني المقرر تنظيمه قبل نهاية ديسمبر القادم. 

وقال قائد السبسي (87 عاما) في تصريح أمس الاثنين لإذاعة “أر أم سي” الفرنسية: “من صوّتوا للمرزوقي هم الإسلاميون الذين رتبوا ليكونوا معه، يعني إطارات حركة النهضة والسلفيون الجهاديون ورابطات حماية الثورة، وكلها جهات عنيفة” على حدّ زعمه. 

و”رابطات حماية الثورة”، هي مجموعات محسوبة على الإسلاميين، حلها القضاء التونسي في ماي الماضي لضلوعها في أعمال عنف استهدفت اجتماعات ونشطاء أحزاب معارضة علمانية. 

وفاز حزب “نداء تونس” الذي أسسه الباجي قائد السبسي في 2012 في الانتخابات التشريعية التي أجريت في 26 أكتوبر الماضي على حركة النهضة الإسلامية التي حكمت تونس منذ نهاية 2011 وحتى مطلع 2014.

وكانت الحركة تخلت عن السلطة لحكومة غير حزبية تقود البلاد حتى إجراء انتخابات عامة، لإخراج تونس من أزمة سياسية حادة اندلعت في 2013 إثر اغتيال اثنين من قادة المعارضة العلمانية وقتلِ عناصر من الجيش والشرطة في هجمات نسبتها السلطات إلى إسلاميين متطرفين.

ولم تقدم “حركة النهضة” مرشحا للانتخابات الرئاسية وأعلنت أنها تركت لأنصارها حرية انتخاب رئيس “يشكل ضمانة للديمقراطية”.

ويعتقد خصوم الحركة التي حلت الثانية في الانتخابات التشريعية الأخيرة، أن “النهضة” تدعم بشكل غير معلن المرزوقي في الانتخابات، في حين تنفي الحركة ذلك.

وأصرّ الباجي قائد السبسي على أن “كل الإسلاميين اصطفوا وراء المرزوقي” في انتخابات الأحد.

وتوقع قائد السبسي أن تونس ستنقسم خلال الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية إلى “شقين اثنين: الإسلاميون من ناحية وكل الديمقراطيين وغير الإسلاميين من ناحية أخرى”.

وبحسب القانون الانتخابي، يتعين على الهيئة الانتخابية إعلان النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية في أجل أقصاه ثلاثة أيام بعد إغلاق آخر مكتب للاقتراع أي في 26 نوفمبر. لكن الهيئة أعلنت أنها “ستسعى لاختصار هذا الأجل إلى يومين”.

ووفق هذا القانون، وفي حال عدم حصول أي من المرشحين على “الأغلبية المطلقة” من أصوات الناخبين أي 50 بالمائة زائد واحد، تجرى دورة انتخابية ثانية في أجل أقصاه 31 ديسمبر القادم، يشارك فيها فقط المرشحان الحائزان على المرتبة الأولى والثانية في الدورة الأولى.

إلى ذلك، طلب مرشح الرئاسية المنصف المرزوقي مناظرة تلفزية من منافسه عن حزب نداء تونس الباجي قائد السبسي، قائلا “أدعوه لمناظرة تلفزة وأتمنى ألا يتهرب ويتملص”، قبيل الدور الثاني المتوقع للانتخابات الرئاسية التي جرت الأحد.

وقال المرزوقي في كلمة أمام أنصاره بمحافظة أريانة ( شمال ) “أدعوه لإجراء مناظرة تلفزية وأتمنى أن لا يتهرب ويتملص، والمعركة لن تنتهي، وسنخوضها في الأسابيع المقبلة بشرف وأدعو الطرف الآخر لفعل نفس الشيء”.

مقالات ذات صلة