رياضة
صاروا احتياطيين مع بداية الموسم

المرشحون لتقمص ألوان الخضر يمرّون بفراغ

ب. ع
  • 4034
  • 0
أرشيف

على بعد أقل من شهر من عودة أشبال جمال بلماضي إلى أجواء اللعب والتربصات التحضيرية، عبر مباراتين وديتين أمام غينيا ونيجيريا، وفي انتظار الأسماء الجديدة التي تحدث عنها المدرب الوطني، لتكون في وهران في سبتمبر، تبدو أحوال كل اللاعبين المرشحين لتقمّص ألوان الخضر دون المأمول، فلا يجد أي لاعب من مزدوجي الجنسية يلعب كأساسي في الوقت الحالي، حيث عاد المدافع الأيسر لفريق ويلفرهامبتون الإنجليزي، ريان آيت نوري، إلى مقاعد الاحتياط في آخر مباراة أمام نيوكاسل التي تعادل فيها فريقه على أرضه، ولعب في مكانه اللاعب الإسباني جون كاسترو مع المدرب البرتغالي برونو لاج، مع الإشارة إلى أن فريق ويلفرهامبتون استعمل 7 لاعبين أساسيين من البرتغال دون الحدث عن الاحتياطين، ولا يوجد سوى لاعب إنجليزي واحد في الفريق الذي هو ملكية خاصة لملياردير برتغالي، من جانبه حسام عوار مازال مصيره مجهول، فهو يقترب من الدوري الإنجليزي، ولا يلعب حاليا مع فريقه الأول ليون، مما يعني أنه في كل الأحوال فاقد للجاهزية وقد لا يكون مع جمال بلماضي في سبتمبر كما ظن البعض، مع احتمال حضوره من دون مباشرة التحضير.

وبالرغم من أن ياسين عدلي الوافد الجديد على الميلان، قد لعب 30 دقيقة في فوز ناديه على بولونيا بثنائية نظيفة حيث دخل في مكان المايسترو اسماعيل بن ناصر على أمل أن يزامله مع الخضر، إلا أن فوزه بمكان أساسية تبدو صعبة جدا، بعد حديث عن ضعف في بنيته الجسدية التي تتطلب عملا فيزيولوجيا خاصا يتناسب مع دوري إيطالي قوي جدا، ونفس طويل في منافسة رابطة أبطال أوربا، ويبقى تواجده مع الخضر في سبتمبر شبه مؤكد ولكن ليس بالفورمة المطلوبة لأنه يفتقد لدقائق لعب.

في فرنسا صار ريان شرقي احتياطيا في كل المباريات التي لعبها ناديه ليون، وريان ابن 19 يريد فرصته كاملة، والذين تكهنوا لريان بأن يكون نجما كبيرا ويشارك مع الديكة في مونديال قطر، تراجعوا لأن اللاعب لا يكاد يلعب حتى احتياطيا مع ليون الفريق المتواضع في السنتين الأخيرتين، حيث استرجع بعض نجومه مثل طولاسو من بيارن ميونيخ ولاغازينت من أرسنال، أما الحسرة الكبرى فرافقت أمين غويري هداف نيس في الموسم الماضي، إذ لم يقحم في خسارة فريقه على أرضه بثلاثية نظيفة أمام مارسيليا، وهو ظلم للاعب موهوب أفرز نتيجة سيئة جدا لنيس مع بداية الدوري من دون أمين غويري.

قد يجد جمال بلماضي، نفسه مستغنيا على عديد اللاعبين من أدرج أسماءهم في قائمته، وربما سيكتفي بالدعوة دون إشراكهم في المباريات الودية، لأن تقييم مستوى لاعب من دون منافسة سيكون ظلما له.

مقالات ذات صلة