الجزائر
يكتشفون فيها الحيوانات والمنتوجات الفلاحية الطبيعية

المزرعة البيداغوجية بزرالدة وجهة للعائلات الجزائرية

كريمة خلاص
  • 2919
  • 0

تحوّلت المزرعة البيداغوجية بزرالدة إلى قبلة للعائلات والأطفال الذين يتعرفون من خلال ورشاتها المختلفة على حيوانات مختلفة ومنتوجات فلاحية وتقليدية.
ونظمت شركة “بال آلجيري”، يوم السبت، زيارة للمزرعة استفاد منها العديد من الأطفال الذين تعرفوا على حيوانات المزرعة وبعض تجهيزاتها التقليدية القديمة جدا والمرسكلة أحيانا، حيث قدمت لهم شروحات ومعلومات مفصلة عن كل حيوان ونمط عيشه.

وأكّد المدير العام لـ “بال آلجيري” أنّ شركته وانطلاقا من مسؤوليتها الاجتماعية والمواطناتية قرّرت دعم المزرعة البيداغوجية منذ عام 2019 وساعدتها في اقتناء عديد الحيوانات والتجهيزات كما تكفلت بتكوين المدربين التربويين وتأسيس ورشات مختلفة.
وأوضح المتحدث بأن المزرعة تعكس قيم “بال الجيري” في حماية البيئة والمحافظة عليها من خلال رسكلة العديد من المنتجات.

بدورها، أكدت كريمة تيغاوة مديرة المزرعة البيداغوجية، في تصريح للشروق، أنّ المزرعة تأسست منذ 6 سنوات وهي الأولى من نوعها على مستوى الوطن وهي تستقبل تلاميذ ومنتسبي المؤسسات التربوية وشبه التربوية وكذا الجمعيات، حيث يستفيدون من زيارة شاملة للمزرعة وتحسّسهم بأهمية الحفاظ على البيئة وتعرفهم على تحدياتها.

ويشارك التلاميذ في بعض الورشات ومن أهمها ورشة تحضير وإعداد الجبن من المرحلة الأولى التي يحلب فيها الحليب من البقرة إلى غاية تذوق الجبن في شكله النهائي ويشارك الأطفال بأنفسهم في مختلف المراحل إلى جانب ورشات أخرى تتعلق بالتغذية السليمة والزراعة والبستنة وتحضير المربى وصناعة الفخار وغيرها.

وتنظم المزرعة كل يوم جمعة “سوق الفلاحين” تعرض فيه المنتجات الطبيعية سواء فلاحية أو غذائية إلى جانب المجوهرات والحلي التقليدية ويشارك فيها فلاحون من مختلف أنحاء الوطن.

أما عبدون فلة المسؤولة عن الاستقبال البيداغوجي وسوق الفلاحين، فأكدت بدورها للشروق أنّ الأطفال وعائلاتهم يستمتعون كثيرا عند مجيئهم إلى المزرعة أين يقومون، في شكل أفواج لا يتعدى عددها 20 فردا، بجولة موجهة وجولة أخرى على الحصان والمشاركة في ورشات متعددة يأخذون معهم تذكارا منها.

وتفتح المزرعة أبوابها كل جمعة لتنظيم السوق الفلاحي وعرض المنتوجات خاصة في المناسبات العديدة مثل المولد النبوي ورأس السنة الأمازيغية “يناير” وحتى “عاشوراء”، وهي فرصة للعائلات لعرض حرفهم وهواياتهم، حيث ينتظره الجميع متعاملون وزوار بفارغ الصبر.

مقالات ذات صلة