المساجين الجزائريون في تونس يشتكون من التمييز
يشتكي المساجين الجزائريين في تونس، الذين يخضعون لتنفيذ عقوبات نهائية في قضايا متعلقة بالمخدرات، من التمييز في إجراءات العفو التي تعلن عنها السلطات التونسية وتمس زملاء لهم بنفس التهم من دول أخرى في حين ظلوا محرومين منها.
وفي رسالة من المساجين، تحصلت “الشروق” على نسخة منها، موجهة إلى السلطات الجزائرية على مستوى السفارة في تونس، فإن السلطات التونسية تتجاهل الجزائريين، وترفع شعارات الجوار والأشقاء في الإعلام فقط. ووصف هؤلاء الأحكام المسلطة ضدهم بالقاسية، وناشدوا الحقوقيين الجزائريين والتونسيين التدخل من أجل قضيتهم وإمكانية ترحيلهم إلى الجزائر أو استفادتهم من العفو.
ودلل هؤلاء على الإقصاء الذي يتعرضون له كجزائريين باستفادة سجناء من المغرب وفرنسا والنيجر وآخرين من أروربا يقضون عقوبات بين 10 و36سنة نافذة، من الإفراج والعفو، في حين ظلوا هم يقبعون خلف القضبان الحديدية بالسجون التونسية.
وأكد المشتكون أن السفير الجزائري بتونس والقنصل العام على علم بقضيتهم ولم يتحركا من أجل ترحيلهم أو استفادتهم من العفو، كما حدث مع بقية السجناء الأجانب في تونس.