اجتماع وطني بالعاصمة للفصل في القرار
المساعدون التربويون يهددون بإضراب مفتوح يشل الدخول المدرسي المقبل
هدد المساعدون التربويون، من خلال البيان الذي أصدرته التنسيقية الوطنية للمساعدين التربويين، والذي تحصلت الشروق على نسخة منه، بشل الدخول المدرسي المقبل، بعد أن تقرر عقد اجتماع وطني بالعاصمة بداية الأسبوع المقبل، سيتم تخصيصه لاتخاذ القرار النهائي بشأن الحركة الإحتجاجية القادمة، والتي ستتزامن والدخول المدرسي خلال سبتمبر المقبل، والإعلان عن تاريخ الإضراب والاعتصام الوطني.
-
وبحسب البيان الموقع من طرف المنسق العام الوطني للمساعدين التربويين، مراد فرطاقي، فإن قرار مواصلة الاحتجاجات جاء بعد أن أدارت وزارة التربية الوطنية ظهرها لمطالب المساعدين التربويين، والمتمثلة أساسا في إعادة التصنيف وفتح مجالات الترقية، كما جاء في البيان أيضا أن بعض مديريات التربية في عدد من الولايات ما زالت مستمرة في ظلمها لهذه الفئة، من خلال إجبارها على المداومة بالمؤسسات التربوية خلال فترة العطلة الصيفية، مثلما هو الشأن لولايات تيزي وزو، بومرداس، ڤالمة، تبسة وعين الدفلة.
-
وهو حسب البيان ما يؤكد سوء نية بعض المديرين الذين ضربوا ـ حسب نص البيان ـ عرض الحائط بالقوانين التي صادق عليها وزير التربية الوطنية، يوم 30 مارس الماضي، خاصة ما يتعلق منها بحذف المادة رقم 20 من القرار رقم 65، والقاضي بإعفاء المساعدين التربويين من المداومة أثناء العطل المدرسية. وأضاف نص البيان، أنه وعلى الرغم من العدد الهائل للمساعدين التربويين، إلا أن الجهات الوصية قررت منح منصب واحد لهذه الفئة، في التمثيل النقابي للخدمات الاجتماعية، مما جعلهم يحسون بالحڤرة والتعسف، بعدما سئموا من الوعود الكاذبة وسياسة ربح الوقت المنتهجة من طرف الوزارة الوصية.
- وكان المساعدون التربويون قد نظموا، منذ مطلع السنة الجارية، العديد من الحركات الاحتجاجية والاعتصامات، شارك فيها أزيد من 5000 مساعد تربوي من مختلف ولايات الوطن، لإجبار الوزارة على الاستجابة إلى مطالبهم، التي مازالت معلقة ـ حسبهم ـ إلى إشعار آخر.