شككوا في نية تفاوض الوصاية مع الوظيف العمومي بشأن مطالبهم
المساعدون التربويون في إضراب عام أول يوم من الدخول المدرسي
أصدرت التنسيقية الوطنية للمساعدين التربويين أمس، بيانها الأول، الداعي كافة أفراد السلك للتجند لإنجاح إضراب 11 سبتمبر المقبل، المتزامن مع الدخول المدرسي والتحاق الأساتذة بقاعات التدريس، والالتفاف حول مطالبهم التي اعتبرتها مشروعة لاسيما حق الترقية وإعادة التصنيف في الرتبة العاشرة.
-
شككت التنسيقية الوطنية للمساعدين التربويين في خوض وزارة التربية الوطنية في التفاوض مع مصالح الوظيف العمومي، وفقا للتاريخ الذي كان محددا نهاية مارس الماضي (قبل 5 أشهر)، بشأن الملفات العالقة بما فيها قضية إعادة التصنيف للرتبة العاشرة وفتح مجالات الترقية بالنسبة للمساعد التربوي، حيث أبلغت التنسيقية وزير القطاع برسالة تذمر وسخط على “الإجحاف” الذي تعرض له المساعد التربوي.
-
واعتبرت التنسيقية، في بيان لها، أنها كانت ضحية الاستجابة لمطلب التهدئة والحفاظ على الجو الهادئ للمنظومة التربوية، من خلال انضباط المساعدين التربويين بعدم القيام بحركة احتجاجية لانتزاع حقوقهم، وعبّرت التنسيقية عن سخطها من بقاء حقوقهم مهضومة عقب الإفراج عن القانون الأساسي “والذي كان كارثيا على سلكنا لما تضمنه من مساوئ في نصوصه وحرمانه لنا من الترقية وإعادة التصنيف”.
-
وعلى إثر ذلك، قرر ممثلو 31 ولاية في الاجتماع الأخير، الدخول في إضراب يوم 11 سبتمبر المقبل، مع إقامة اعتصامات في صبيحة نفس اليوم أمام مديريات التربية وبالعاصمة سيكون أمام مقر وزارة التربية الوطنية برويسو.