المساهمون “ينقلبون” على العايب ويقررون “بيع” حصصهم للفقي
قال مصدر من داخل بيت إتحاد الحراش، إن المساهمين في شركة إتحاد الحراش طالبوا رئيس النادي، محمد العايب، بعقد إجتماع “طارئ” لدراسة مستقبلهم في الفريق، خصوصا وأنهم باتوا مستعدين لبيع حصصهم من الأسهم لرجل الأعمال محمد مزيان لفقي، بعد أن أقنعهم الأخير بالمشروع الذي سيجلبه معه، وذلك بعد ان كشف في وقت سابق عن نيته في تولي رئاسة الفريق ثانية، علما أن العايب كان قد ألغى اجتماعا مع المساهمين كان مقررا بحر الأسبوع الفارط، وذلك بهدف قطع الطريق على لفقي من أجل مباشرة الأمور الجدية، بعد أن أقنع 5 مساهمين بشراء حصصهم من الأسهم في شركة إتحاد الحراش، غير أن “تماطل” أو “تعنت” العايب في الفصل في قضية فيتح رأسمال الشركة من عدمه، جعل الأمور ترواح مكانها.
وأضاف ذات المصدر لـ”الشروق”، أن المساهمين باتوا يمارسون ضغوطا رهيبة على العايب من أجل الفصل في مستقبلهم في الفريق، من خلال مطالبته بعقد اجتماع يتم فيه التطرق لمستقبل النادي، الذي يتخبط في أزمة مالية خانقة، حيث إقتنع فيصل بن سمرة والبقية ضرورة بيع حصصهم للفقي، خاصة وأن الأخير كان قد وعد بوجه جديد لـ “الصفراء” بداية من الموسم الكروي المقبل في حال بلوغه الهدف المنشود.
وفي سياق ذي صلة، قال ذات المصدر، إن تولي لفقي رئاسة الحراش في الموسم المقبل سيجنب الفريق من هجرة جماعية مع نهاية الموسم الحالي، بسبب عدم تلقيهم مستحقاتهم المالية العالقة منذ قرابة الـ 6 أشهر، حيث سيكون كل من الحارس زغبة، يونس، مدني، بولخوة وحراق أبرز المغادرين على خلفية غنقضاء عقودهم مع الفريق، علما أن الحارس أمين مقراني كان قد قرر نهاية الأسبوع الحالي المقاطعة ومن ثم الرحيل بشكل نهائي عن الفريق، بسبب تصرف الرئيس العايب معه في قضية المنح الأخيرة، فضلا عن عدم حصوله على أي سنتيم منذ شهر أكتوبر من العام الفارط 2016.