رياضة
السفير الإيطالي بالجزائر يصدم جمهور "الكناري"

المستثمر المزعوم غير معروف لدينا ومشروعه لم يمر على السفارة

الشروق أونلاين
  • 3451
  • 3
ح.م

كشف “باسكوالي فيرارا” سفير إيطاليا بالجزائر، في حوار مطوّل لموقع “الجزائر ديبلوماتيك”، أن المستثمر الإيطالي المزعوم “روكو كافالو” الذي سبق له وأن أعلن عن نيته الاستثمار في عقد شراكة مع نادي شبيبة القبائل، غير معروف لديه كرجل أعمال، وأن ملف استثماره المزعوم مع النادي القبائلي، لم يمر عبر مصالح السفارة الإيطالية بالجزائر.

 وقال “فيرارا” في ردّه على سؤال حول الرياضة واستثمار رجل الأعمال “روكو كافالو” في شبيبة القبائل: “رجل الأعمال الإيطالي كما سميته، لا نعرفه، ولم يمرّر مشروعه عبر سفارتنا”.

الرد المباشر والواضح للسفير، لا يُفهم منه إلا شيء واحد، وهو أن المستثمر المزعوم غير المعروف لدى الإيطاليين، هو مستثمر وهمي ومن غير المستبعد أن يكون محتالا. ونحن في الجزائر وللأسف سعت بعض الأوساط وعلى رأسها الرئيس الحالي للشبيبة “حميد صادمي”، للترويج له على أساس أنه المنقذ، الذي من شأنه أن يخرج النادي من النفق المظلم الذي يتخبط فيه جراء نقص الأموال، ويساهم في تحقيق مشروع الاحتراف، بإنشاء مركز للتكوين وعيادة وفندق للنادي.

حلم الشراكة مع الإيطاليين الذي لطالما علّق عليه أنصار ومحبو شبيبة القبائل آمالهم، لم يتحقق منه أي شيء، ولم تظهر عليه أية أنباء توحي بقرب تجسيده ميدانيا، ما عدا بعض اللقاءات والاجتماعات القليلة التي انعقدت بين الإدارة الحالية للنادي القبائلي، وممثلي المجمّع الإيطالي، والتي لم تتمخّض في مجملها لحد الساعة على أية نتيجة ملموسة، ما عدا بعض التصريحات المبهمة للرئيس “صادمي”، والتي كان فيها في كل مرة يتهرّب من الموضوع، ويتحجّج بعدم ملكية الشبيبة لبعض الوثائق التي تسمح له بتفعيل الشراكة ميدانيا.

الوضعية المالية للكناري حاليا صعبة، اللاعبون والطاقم التقني لم يتلقوا أجورهم منذ قرابة 6 أشهر، وشبح النتائج السلبية لا يزال يخيّم على الفريق، أما الحديث عن الآفاق المستقبلية ومصير مشروع فتح رأسمال النادي لجلب مستثمرين جدد لضخ الأموال في خزينة النادي، سيبقى مشروعا مستقبليا راهن عليه الرئيس الحالي “صادمي” قبل توليه زمام رئاسة النادي، إلا أنه تراجع في تنفيذه ميدانيا، بحجج يتعلق غالبيتها بوجود مفاوضات مع شركاء إيطاليين، غير معروفين حتى لدى المصالح والهيئات الرسمية الإيطالية، فما بالك لدى الجزائريين وجمهور الشبيبة.

مقالات ذات صلة