الجزائر
بسبب غياب أبسط ضروريات الحياة

المستفيدون من السكنات الاجتماعية بذراع الميزان متذمرون

الشروق أونلاين
  • 1289
  • 0
الأرشيف

على الرغم من أن قاطني السكنات الهشة بحيي بوفحيمة وذراع الميزان في ولاية تيزي وزو استلموا تعييناتهم شهر ماي المنصرم قصد ترحيلهم إلى الموقع المخصّص لهم، إلا أن المعاناة مازالت تطاردهم مؤكدين أن الخروج من النفق المظلم – حسبهم – ليس غدا، خاصة وأن حصة السكنات الموجهة لهم غير مربوطة بشبكة الصرف الصحي.

كما أن بعض الوحدات السكنية منها بدأت في التدهور، وواجهاتها تتآكل من يوم إلى آخر، حتى أن بعض أعمدة الإنارة العمومية تعرضت للنهب كما صرح بذلك أحد المستفيدين. 

وللعلم فإن المستفيدين نظموا اعتصاما مؤخرا أمام مقر الدائرة للمطالبة بالتعجيل في استكمال الأشغال وأعلموا أن سكناتهم سوف تربط بالشبكة القديمة هذا في انتظار الشبكة الجديدة التي تتطلب غلافا قد ينتظر سنوات أخرى في عز التقشف.

ومن أجل إحراز تقدّم في الأشغال، اجتمع المستفيدون بحر الأسبوع المنقضي لتشكيل جمعيتهم التي ستتولى الدفاع عن حقوقهم، وبعد مناقشة جميع المشاكل، بدا للحاضرين أن الوقت قد حان لتنظيم أنفسهم ورصد جميع السبل الممكنة للخروج من هذا الوضع الذي لا ينتهي أبدا، حيث أنشؤوا مكتبا مؤلفا من سبعة أعضاء من كل من القريتين المعنيتين للدفاع عن حقوق المطالبين بإعادة الإسكان في أقصر وقت ممكن، وفي الوقت الحالي، ينبغي متابعة مشكلة شبكة الصرف الصحي كونها مرفقا ضروريا فوق اللزوم مثلها مثل الماء والغاز أو الكهرباء.

وللإشارة فإن هذين الحيين الهشين يرجع تاريخهما إلى الحقبة الاستعمارية، كما أن الكثير من القاطنين فيهما ولدوا وماتوا هناك في ظروف قاسية جدا.

مقالات ذات صلة