-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

المسيئون للإسلام دفاعا عليه!

الشروق أونلاين
  • 3569
  • 0
المسيئون للإسلام دفاعا عليه!

تقول السعودية أنها خائفة من مدّ إيراني في المنطقة، لذلك فهي لا تتوانى عن إشعال بيروت دعما للسنّة هناك، ولكنها في المقابل لا ترفض استقبال الهاشمي رفسنجاني وهو أحد أبرز قادة النظام الملاّلي على أراضيها..

  • كما تصرف الملايير أيضا على ملتقى دولي للحوار بين الأديان على أرضها وهي تعترف في الوقت ذاته بغياب الحوار داخل الدين الإسلامي الواحد بين السنّة والشيعة!
  • ويقول الخائفون من التنصير في الجزائر أن الوضع خطير جدا ويستدعي تحركا رسميا من وزارتي الشؤون الدينية والداخلية لوقف كل محاولات الخروج عن الملّة والدعوة إلى الانقلاب الديني في البلاد، خصوصا إذا عرفنا أن بعض التقارير أشارت إلى وجود 7 جزائريين يدخلون المسيحية أسبوعيا، وهو مؤشر خطير، لكننا نتساءل عن سرّ تهويله إذا عرفنا مثلا أنّ 3600 شاب فرنسي يعتنقون الإسلام سنويا، ولم تحرك الدولة هناك حكومتها ماعدا بعض اليمينيين المتشددين فيها!
  • بعض الحكومات العربية تستعمل الدين والحفاظ عليه كغطاء لإخفاء عيوبها وهي تدرك تماما أنها أول المسيئين للدين، وهي تحكم البلاد والعباد بسياسات ما أنزل الله بها من سلطان، لكنها تنتفخ غضبا كلما قيل لها أن هنالك نشاطات مشبوهة للتنصير رغم علم جميع العرب حكّاما ومحكومين أن المسجد الأقصى يتعرض للتخريب المقصود والقدس تُهوّد بشكل شامل منذ عقود ولا أحد تحرّك ماعدا بالرقص والتطبيل في الأعياد والمناسبات، كما أنّ الكنيسة تستغل الفراغ الإسلامي في دارفور والصومال وجزر القمر من أجل ملئه، ونحن في العالم العربي مازلنا نعتقد أن المشكلة في تلك البلدان سياسية في الأصل وليست دينية!
  • حمدا لله أن هذا الدين ومعه القرآن الكريم محفوظان من الخالق الجبّار، لأننا لو تركنا مسألة الدفاع عنهما لجبابرة الأرض من الحكام المتسلطين لكانوا أضاعوا الدين أكثر مما هو ضائع، كما أنّ الحقيقة التي يخشى البعض قولها علنا هي أننّا أسأنا للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم أكثر مما أساءت له رسوم الدنماركيين الفاقدة لكل إحساس حضاري أو ذوق فني.. أولم ينتفض بعض بقايا المحسوبين على التيارات العلمانية عندنا غضبا وغليانا فقط، لأن رئيس الحكومة قال أن الدولة تفكر في إنشاء قناة تلفزيونية للقرآن الكريم؟! ثم أليس المسيئون للدين بالسكوت عن انتهاكه علنا وبلا حياء أو خجل هم أولئك الحكام الذين منحوا لأنفسهم ألقابا تختص بخدمة الدين وإمارة المؤمنين!
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!