العالم
في يوم من أيام ثورة الخامس والعشرين من يناير..

المسيرات الحاشدة في شوارع وميادين مصر تزلزل عرش الانقلابيين

الشروق أونلاين
  • 11050
  • 18
ح.م
مصر .... أستمرار الثورة

في الذكرى الأربعين لنصر السادس من أكتوبر عام 1973، احتشد الملايين من أنصار الرئيس المعزول، محمد مرسي، ومناهضي انقلاب الثالث من يوليو، احتفالاً بقادة حرب السادس من أكتوبر وجنودها البواسل. كما أكد المتظاهرون أن يوم السادس من أكتوبر هو يوم للاحتفال بأبطال الجيش الحقيقيين وليس الانقلابيين الذين وجهوا رصاصاتهم القاتلة إلى الشعب الرافض لسياساتهم الانقلابية والقمعية.

قوات الأمن بدأت اليوم بتطويق أهم ميادين القاهرة، خاصة ميدان التحرير الذي دعا التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب جموع الشعب المصري للاحتشاد فيه في هذا اليوم للاحتفال بنصر أكتوبر وتنديدا بالانقلاب الدموي. كذلك أغلقت قوات الأمن ميداني رابعة العدوية والنهضة وكافة الميادين الحيوية والرئيسية في القاهرة الكبرى. 

 

إطلاق الرصاص على المتظاهرين 

كعادتها منذ انقلاب الثالث من يوليو، استخدمت قوات الأمن الرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع بالتعاون مع البلطجية للاعتداء على مسيرات مؤيدي مرسي في مناطق مختلفة من محافظات مصر. كما أطلقت الرصاص الحي على مسيرة مؤيدة لمرسي بقرية دلجا بمحافظة المنيا، مما أسفر عن مقتل 5 على الأقل وعدد من المصابين من المتظاهرين.

ويذكر أن قرية دلجا من أشهر القرى المصرية الرافضة للانقلاب العسكري. ولم تستطع قوات الأمن دخولها منذ انقلاب الثالث من يوليو إلا منذ أيام قليلة، لذا فهي تُعامل بشكل أكثر عنفاً من قوات الأمن.

وقال شاهد عيان إن قوات الشرطة قد أطلقت الرصاص الحي على المتظاهرين الرافضين للانقلاب في رمسيس لمنعهم من التوجه إلى ميدان التحرير، مما أسفر عن مقتل 6 على الأقل ووقوع أكثر من 100 مصاب.

وفي الأسكندرية التى لا تمر مليونية فيها إلا بالهجوم على المسيرات من قوات الأمن والبطلجية، خاصة في منطقة محطة الرمل الكائن بها مسجد القائد إبراهيم، هاجمت بالأمس قوات الأمن بمعاونة البلطجية المسيرات الرافضة للانقلاب العسكري والمطالبة بعودة الشرعية والرئيس المنتخب.

كما أطلقت قوات الأمن الرصاص الحي على مسيرة مناهضة للانقلاب في السويس مما أسفر عن سقوط قتيل على الأقل في صفوف المتظاهرين، وسقط عدد من الجرحى بين الرافضين للانقلاب على يد قوات الأمن في شارعي القصر العيني والتحرير أثناء توجه مسيرات إلى ميدان التحرير.

وفي الإسماعيلية هاجمت قوات الجيش والشرطة بمعاونة البطلجية إحدى المسيرات الرافضة للانقلاب بشارع الثلاثيني، مما أسفر عن وقوع جرحى ومصابين.

 

دخول ميدان التحرير

توجهت مسيرات عدة إلى ميدان التحرير للاحتشاد فيه بناء على دعوة التحالف الوطني لدعم الشرعية، إلا أن قوات الأمن كانت قد أغلقت الميدان في وقت سابق ووضعت البوابات الإلكترونية الأمنية على أحد مداخله والسماح بالدخول فقط لمؤيدي الانقلاب للمشاركة في احتفالية السادس من أكتوبر، وذلك بعد إجراءات تفتيش مشددة، وعمليات كر وفر واشتباكات بين أنصار مرسي وقوات الأمن حتى كتابة هذه السطور في محاولة من أنصار مرسي الدخول إلى ميدان التحرير إلا أن قوات الأمن تتصدى لهم بالرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع في كافة الشوارع المؤدية إلى الميدان لمنعهم من الاحتشاد فيه.

 

إغلاق مترو الأنفاق

من جانبها قامت قوات الأمن بإغلاق محطات شبرا الخيمة والزراعة والمظلات في الخط الثاني لمترو الأنفاق “شبرا- الجيزة” لدواع أمنية على حد تصريحها. جدير بالذكر أن محطة مترو “السادات” والتى تقع في قلب ميدان التحرير قد أغلقتها السلطات منذ انقلاب الثالث من يوليو حتى الآن.

وكانت قد انطلقت المسيرات الحاشدة في القاهرة الكبرى من المهندسين وفيصل وميدان الجيزة وحلوان والدقي ومنطقة 6 أكتوبر ومناطق عدة.

كما شهدت محافظات الأسكندرية والبحيرة ومطروح والفيوم والغربية والدهقلية والسويس وبورسعيد، كذلك محافظات الصعيد في سوهاج وأسيوط والمنيا، مسيرات حاشدة لمئات الآلاف من رافضي الانقلاب وأنصار الرئيس المعزول محمد مرسي، للمطالبة بإسقاط الانقلاب ومحاكمة رموزه وتطهير مؤسسات الدولة والإفراج عن المعتقلين والقصاص لدماء الشهداء وعودة الرئيس المنتخب الشرعي محمد مرسي والمحتجز من قبل قوات الانقلاب العسكري. وجاءت تلك الدعوات تحت مسمى “القاهرة عاصمة الثورة الشعب يسترد جيشه”.

مقالات ذات صلة