رياضة
الأمطار تتسبب في انهيار منازل وشل حركة المرور

المشاكل والاحتجاجات الشعبية تهدد مونديال البرازيل

الشروق أونلاين
  • 4345
  • 5
ح.م
الاحتجاجات الشعبية تهدد مونديال البرازيل

ما تزال المشاكل والاحتجاجات الشعبية المتواصلة تهيمن على المشهد العام في البرازيل، في وقت تبقى سلطات البلاد تسابق الزمن من أجل تحسين مرافقها الأساسية وصورتها، قبل موعد نهائيات كأس العالم 2014 ودورة الألعاب الأولمبية المقررة في 2016.

وتسببت الأمطار الغزيرة التي تهاطلت يومي الثلاثاء والأربعاء على مدينة ريو دي جانيرو في حدوث حالة طوارئ بالمدينة.

وقال خبراء الأرصاد الجوية إن هطول الأمطار خلال الليل على ثاني أكبر مدينة في البرازيل، كان أكثر من الأمطار المتوقعة بشكل طبيعي خلال الشهر بأكمله. وغمرت مياه الأمطار الطرق الرئيسية للمدينة، وأدت إلى سقوط بعض المنازل في الأحياء الفقيرة، التي تقطنها الطبقة العاملة، كما تسببت في تعطيل القطارات والرحلات الجوية، وطالب رئيس البلدية إدواردو بايس السكان بالبقاء في منازلهم.

وفي مشهد مماثل، سعى آلاف الأشخاص في بايكسادا فلومينيسي التي تضم سلسلة أحياء للطبقة العاملة إلى مأوى للطوارئ، بعدما غمرت المياه منازلهم، في وقت عرفت بعض الأحياء احتجاج السكان على ما اعتبروه استجابة بطيئة للسلطات.

من جهة أخرى، استغل اللصوص وقطاع الطرق هذه الأوضاع للخروج على طول الطريق السريع الرئيسي، لنهب الشاحنات والمركبات التي تقطعت بها السبل بسبب مياه الأمطار، وهو ما اضطر السلطات العليا للبلاد لإرسال أفراد أمن اتحاديين لدعم شرطة الولاية من أجل ضمان النظام. واستنجدت حكومة ولاية ريو دي جانيرو برئيسة البلاد، لطلب مساعدات من الحكومة الاتحادية في توفير مياه الشرب والامدادات الغذائية الطارئة.

وفي مشاهد مثيرة، أظهَرَت لقطات تلفزيونية وصورا أرسلها السكان إلى وسائل الاعلام المحلية، لركاب يقفون فوق حافلات تغمرها المياه الموحلة. والتقطت صورة لأحد سكان ريو دي جانيرو وهو يركب زلاجة مائية ويمر بحافلة غمرتها المياه، بينما حوصر بعض السائقين في سياراتهم. وتأتي هذه الفيضانات قبل ستة أشهر فقط من استقبال ريو دي جانيرو و11 مدينة برازيلية أخرى ملايين الزوار لمشاهدة مباريات كأس العالم لكرة القدم، ناهيك أن ذات المدينة ستستضيف أيضا بعد عامين دورة الألعاب الأولمبية الصيفية.

يذكر أن البرازيل كانت عرفت في شهر جوان الماضي خلال كأس القارات، موجة من الاحتجاجات الاجتماعية التي شهدتها المدن الكبرى في البلاد، ضد تنظيم كأس العالم في البرازيل، بسبب الفقر والأوضاع المعيشية المتدهورة، وهو الأمر الذي كان قد شكّل هاجسا مخيفا للفيفا والمنظمين.

مقالات ذات صلة