الجزائر
أحمد جداعي يحذّر سكان منطقة القبائل:

“المشعوذون يريدون استغلال 20 أفريل لإفشال الانتخابات”

الشروق أونلاين
  • 5288
  • 21
الشروق
احمد جداعي

حذّر أمس مستشار الأمين الوطني الأول لحزب جبهة القوى الاشتراكية أحمد جداعي، لدى استضافته في الحصة السياسية الأسبوعية “تيزي فوروم”، التي تبث على المباشر في الإذاعة الجهوية لولاية تيزي وزو، سكان منطقة القبائل من مغبة الانصياع وراء بعض الأطراف السياسية، التي تريد أن تغتنم مناسبة إحياء ذكرى 20 أفريل المقبل، لإدخال المنطقة في دوامة من الفوضى، بهدف إفشال الانتخابات القادمة، وإعادة سيناريو أحداث السنوات التي تلت 2001.

 

وأوصى ممثل الأفافاس سكان منطقة القبائل، بتوخي الحذر وعدم الانسياق وراء تلك التشكيلات السياسية، مؤكّدا أنها أعدّت خطة لإحداث فوضى حتى في يوم الاقتراع. وأشار ضيف تيزي وزو، أن حالة اللاأمن، البطالة، ونقص التنمية السائدة في المنطقة، تدخل ضمن مخطط سياسي هدّام يهدف   إلى زعزعة استقرار وحدة المجتمع القبائلي، وأعدّ خصيصا لاستهداف النظام الاجتماعي “تاجماعث” الذي يسير شؤون المجتمع القبائلي.

وأضاف جداعي، أن هذا المخطط يشارك في تنفيذه بعض من “حفظة المشعوذين” ـ كما سماهم ـ، والذين يلعبون على وتر الوحدة الوطنية ويطالبون باستقلال المنطقة عن باقي الوطن. وأوضح المتحدّث، أن الوحدة الوطنية والاجتماعية للبلاد في خطر كبير أكثر من أي وقت مضى، وعليه فإن مشاركة الأفافاس في الانتخابات القادمة، هي خيار تكتيكي من أجل حماية الوطن، ولا تعد ميولا للسلطة أو انحيازا لها، كما تدّعيه بعض الأحزاب التي تتغنى بالديمقراطية، وهي تجتمع مع السلطة في الليل، ثم تخرج في النهار للحديث في وسائل الإعلام بصفة المعارضة.

وقال “جداعي” أن الترحيب الذي لقيه قرار مشاركة الأفافاس في الانتخابات القادمة من طرف وزارة الداخلية، هو نابع عن قناعة هذه الأخيرة، بأن الأفافاس سيزيد من مصداقية الانتخابات المقبلة على المستويين الداخلي والخارجي. وذكر مستشار الأمين الوطني الأول للأفافاس في كلامه، أن الحزب يبقي على خيار الانسحاب من الانتخابات القادمة، سواء قبلها أو بعدها، وهذا في حال ما إذا تيقن بالدليل والحجة أن هنالك عملية تزوير.

 

مقالات ذات صلة