الجزائر
مترشح محتمل للرئاسيات:

المشكل في البلاد سياسي وعلى الأمة أن تستمع إلي

الشروق أونلاين
  • 4819
  • 27
ح. م
حايد شهر الدين

يعتقد السيد حايد شهر الدين، وهو شاب في 43 من العمر سحب استمارة الترشح لرئاسة الجمهورية، أن المشكل في الجزائر سياسي بالدرجة الأولى، ووعد بأن يدعو إلى حوار وطني شامل بمجرد انتخابه رئيسا للبلاد.

قال شهر الدين، وهو موظف في الشركة الوطنية للاتصالات السلكية واللاسلكية، وأب لولدين، أن الخطاب الموجه من النخب السياسية إلى السلطة والمجتمع المدني ضعيف وانتقادي فقط، وقال إن “على الأمة أن تسمعني، لأن لدي حلولا للكارثة التي تعيشها الجزائر”، وبرأي شهر الدين فإن التنمية لم تنجح في البلاد لأن “المشكل الرئيسي” لم يُحل بعد، وهو “مشكل سياسي”. 

وسألت “الشروق أونلاين” شهر الدين عن الحل الذي يملكه لمعالجة ما يسميه “مشكلا سياسيا” فقال “سأدعو كل الأحزاب بما فيها الجبهة الإسلامية للإنقاذ، ولكن كأفراد وليس كتنظيم، لأنها محظورة بقرار العدالة، إلى حوار وطني وسنتوافق على حل لا يقصي أحدا، لنسير بالبلاد إلى الأمام”. 

وأفاد المتحدث، الذي لديه مستوى الثالثة ثانوي من التعليم، أنه لا بد من “مصارحة” الشعب بخصوص مسألة المفقودين والسجناء في التسعينيات “من توفي علينا أن نقول لأهله بأنه توفي ومن سُجن إنه مسجون..”. 

اقتصاديا، قال شهر الدين إن الفساد المالي (الرشوة) أعاق الإقلاع الاقتصادي والتنموي الحقيقي في الجزائر “مهما كانت ميزانيتك عملاقة، فإنك كدولة لن تحقق أي إقلاعة إلا بالقضاء على الفساد المالي”، ودعا إلى إيجاد “آلية قانونية سماها “بطاقة القرض والإنقاذ الاجتماعي” لمحاربة الفساد المالي، وهي آلية  تمكّن من التحكم في حركة المال، حسبه.

وعن الطريقة التي سيجمع بها التوقيعات الـ60 ألف المطلوبة لاستكمال ملف الترشح للرئاسيات، قال شهر الدين إنه يكتفي بتقديم نفسه للشعب الجزائري عبر وسائل الإعلام “ليس لدي مال لأقوم بحملة ترويجية لنفسي، لذلك أكتفي بالتعريف بنفسي عبر وسائل الإعلام”، واستطرد “هناك وسائل إعلام ترفض أن تقدم لي يد العون حتى يعرفني الشعب”. 

وختم يقول بشأن التحالف مع أحد المترشحين “أعتقد أن بن بيتور هو الأقرب إلي، سأتحالف معه إذا اضطررت للتحالف، لأنه رجل مسؤول، استقال من رئاسة الحكومة لما أدرك أنه لن يكون حرا في اتخاذ القرارات اللازمة لصالح البلاد”.

مقالات ذات صلة