رياضة
جمهور وإعلام الفراعنة وصف "الخضر" بالمنتخب الشرس

المصريون منبهرون.. الجزائر منتخب شرس وبلماضي أهدى لنا فريقين في “الكان”

صالح سعودي
  • 3359
  • 0
ح.م

يواصل المنتخب الوطني صنع الحدث بقيادة المدرب الشاب جمال بلماضي، حيث خلفت المباراة الأخيرة من الدور الأول أمام تنزانيا الكثير من التعاليق وردود الأفعال، حيث لم تتوقف عند حدود الفوز بالثلاثية التي حملت بصمات آدم وناس وسليماني، بل تعدت إلى أمور أخرى تصنف في خانة الانبهار، وهو الأمر الذي بدا في تعاليق الجماهير الكروية، بما في ذلك الجماهير المصرية وكذا إعلام بلاد الفراعنة الذي أشاد بعبقرية المدرب بلماضي الذي أهداهم حسب قوله منتخبان في “الكان”.

خلفت المباراة الأخيرة من الدور الأول أمام المنتخب التنزاني الكثير من التعاليق وردود الأفعال الايجابية التي صبت في خانة التنويه والإعجاب بالمردود الذي أبانت عنه العنصر الوطنية، خاصة وأن الانجاز المحقق يعد الثاني من نوعه بعد الذي تجسد في دورة 90 بالجزائر ب 3 انتصارات متتالية، حيث لم تتوان الجماهير الجزائرية في إثراء الانجاز بالكثير من التعاليق التي تصب في خانة الافتخار بالعمل الذي يقوم به المدرب جمال بلماضي، خاصة وأن الفوز الثالث تحقق بأرجل لاعبيه أغلبهم كانوا جالسين في مقعد البدلاء خلال مباراتي كينيا والسنغال. وأجمع الكثير من عشاق “الخضر” ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تأكيد أن بلماضي كان ينتظر منه أن يشكل منتخبا لرفع تحديات “الكان” فأنجز منتخبين كاملين، إشارة إلى المردود الذي أبانت عنه العناصر البديلة في مباراة تنزانيا.

مصريون منبهرون.. بلماضي العبقري أهدى لنا فريقين في “الكان”

ويظهر أن حمى التعاليق المصحوبة بالإعجاب والإشادة لم تتوقف عند الجماهير الجزائرية، بل تعدت أيضا إلى الجماهير المصرية، وكذا محللي ومنشطي بعض الحصص الرياضية في القنوات الفضائية المصرية، حيث علق الأستاذ الحاج تيطاوني على المشهد بان المصريون منبهرون من الانجاز المحقق، خاصة وأن البعض منهم علق بالقول “بلماضي العبقري.. أهدانا فريقان في الكان”، وهذا تكملة لتعليق إبراهيم فايق في قناة النهار المصرية الذي وصف “الخضر” بالمنتخب الشرس الذي يأكل أي منافس يجده أمامه”.
فيما ذهب المصري علي سعيد بعيدا في تعاليقه التي تجمع بين التنكيت والجدية ولو بطريقة أخوية، حين قال في بعض خرجاته التلفزيونية بأن الجزائر “جاية تحارب مش جاية تلعب كوررة”، وهذا إشارة إلى الحضور الفني والبدني لزملاء محرز والروح القتالية التي تميزوا بها في مبارياتهم، خاصة ضد السنغال. يحدث كل هذا في ظل الأجواء المميزة التي صنعتها الجماهير الجزائرية في المدرجات وخارج الملاعب، ما جعلهم يعطون صورا مشرفة في مساندة “الخضر” وتنظيف المدرجات بعد انتهاء المباريات وغيرها من التقاليد التي يتصف بها عشاق الخضر في مثل هذه المناسبات.

أمونيكي يشكو ظلم بلماضي والنهائي يستحق أن يكون جزائريا جزائريا..

وإذا كانت التعاليق التي صبت في خانة الإشادة بالعمل الذي يقوم به بلماضي، والذي قابله تنكر بعض محللي البلاتوهات من جيل الثمانينيات، وهذا على الرغم من تأكيد الجماهير أن بلماضي طلب منهم تشكيل منتخب فساهم في تكوين منتخبين، ما يجعل النهائي حسبهم يستحق أن يكون جزائريا جزائريا، فإن النجم السابق للمنتخب النيجيري ايمانويل أمونيكي الذي يشرف على المنتخب التنزاني لم يتوان في التعليق بعد انتهاء المباراة الأخيرة من التأكيد بنوع من الطرافة أن بلماضي ظلم منتخبه كثيرا ولن يصدقه، إشارة إلى نوعية الأسماء البارزة التي تنشط في تعداد المنتخب الوطني، والأداء الباهرة لزملاء آدم وناس ضد تنزانيا.

مقالات ذات صلة