المصريون “يبكون” على ضياع مونديال 2010 أمام “الخضر”
جدد المصريون تحسرهم على ضياع تأشيرة التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا، أمام المنتخب الجزائري، بعد ما خسروا المواجهة الفاصلة التي احتضنتها “أم درمان” السودانية، بتاريخ الـ18 من شهر نوفمبر من عام 2009، عقب تعادل المنتخبين في التصفيات الخاصة بكأسي العالم وإفريقيا 2010 على طول الخط، علما أن مباراة الإياب التي احتضنها ملعب “القاهرة الدولي” في الـ14 من نوفمبر من ذات العام عرفت فوز أشبال حسن شحاتة بثنائية نظيفة.
وكان المنتخب المصري قد ضمن بشكل رسمي تأهله إلى مونديال روسيا العام المقبل، قبيل خوض أخر مواجهة له في العاصمة الغانية “أكرا”، أمام المنتخب المحلي، لحساب الجولة السادسة والأخيرة من المسابقة اليوم الأحد.
وكانت صحيفة “المصري اليوم” المحلية أمس السبت، قد استعرضت تاريخ المنتخب المصري في تصفيات المونديال منذ اام 1990، وهي السنة التي شهدت مشاركة زملاء حسام حسن في العرس الكروي العالمي بإيطاليا، حيث قالت ذات الوسيلة الإعلامية “إنه لم يسبق للمنتخب المصري وأن تعثر في أخر جولات المسابقة منذ تطبيق نظام المجموعات”.
كما كشفت الصحيفة المصرية عن “جرح دفين” داخل المصريين، جراء فقدان بطاقة التأهل إلى كأس العالم 2010، معتبرة أن ذلك ما كان ليحدث لو طبق الإتحاد الدولي لكرة القدم يومها قاعدة المواجهات المباشرة بين المنتخبين، حيث كان ذلك كفيلا بضمان “الفراعنة” المشاركة في كأس العالم بموطن “الزعيم” نيلسون مانديلا.
يشار أن المدرب الأسبق لمصر، حسن شحاتة، الذي قاد منتخب بلاده في التصفيات المذكورة، صار يتحاشى الحديث عن مواجهة “الخضر”، مفضلا عدم إحياء الجروح، ما يؤكد أن المنتخب الجزائري الذي حرم المنتخب المصري من مونديال 2010، لا يزال يشكل “هاجسا” بالنسبة لـ”الملعلم” وكافة المصريين.
جدير ذكره، أنه وبحلول الـ18 من نوفمبر في الأيام القليلة المقبلة، ستمر 8 سنوات كاملة عن المباراة التاريخية التي جرت في السودان بين مصر والجزائر، والتي ستبقى “محفورة” في أذهان كل عشاق المنتخب الوطني.