رياضة
حتى التونسيون تقمصوا اللقب بعد هزمهم الجزائر

المصريون يجرّدون الخضر من لقب “المحاربين” وينسبونه إلى الفراعنة

الشروق أونلاين
  • 26361
  • 0
ح.م
المنتخب الجزائري

حقق المنتخب المصري، مساء الأربعاء إنجازا كبيرا، على حساب منتخب بوركينا فاسو، بانتزاعه بطاقة العبور إلى الدور النهائي، من “كان” الغابون، والمنافسة على ثامن لقب قاري في تاريخهم، وأجمعت الصحف المصرية على أن رفقاء عصام الحضري، ارتدوا في هذه الدورة وخاصة في لقاء الأربعاء، ثوب المحاربين، وحتى الحارس المصري عصام الحضري أكد بعد التأهل التاريخي، وتألقه في سلسلة ضربات الجزاء، أن الخلطة المصرية التي حققت الفارق، كانت مزيجا مع الإرادة واللعب القتالي، الذي من المفروض أن يكون جزائريا منذ ملحمة أم درمان، حيث صار كل العالم، يسمّي المنتخب الجزائري بمحاربي الصحراء، بدلا عن اسم الخضر أو الأفناك، الذي اشتهرت به الجزائر.

وقال النائب البرلماني المصري مصطفى الجندي، وهو رئيس لجنة الشؤون الإفريقية بمجلس النواب المصري، تعليقا على انتصارات المنتخب المصري: كنتم محاربين فعلا، تحية الأبطال نقدمها لكم، لقد أكدتم بأننا نحن المحاربين الحقيقيين. وقدمت مختلف الصحف المصرية صورة وتصريحا لوالدة عصام الحضري، وهي تصف ابنها بالمحارب، وأجمع ضيوف “بي. آن. سبورت” مثل وائل جمعة وحسام حسن على أن المصريين كانوا محاربين ببلوغهم الدور النهائي رغم مستواهم الفني العادي، وكان الصحافي التونسي المعروف رؤوف خليف، في “بي. آن سبورت” القطرية، خلال مجريات مباراة الخضر أمام تونس، بعد أن تمكن التونسيون من مرمى الحارس مليك عسلة، قد وصف نسور قرطاج بأنهم محاربون وأكد في نهاية المباراة عبارة: المحاربون الحقيقيون هم نحن واستعمل كلمة الغرينتة بالإيطالية، التي تعني القلب في إشارة إلى أن التونسيين تفوقوا على المنتخب الجزائري، بإرادتهم، رغم الفوارق في الإمكانيات الفنية بين المنتخبين.

وفي المقابل، أجمع الجزائريون على أن صفة المحارب سقطت هذه المرة من منتخب بلادهم الذي افتقد الروح القتالية نهائيا، بدليل أنه كان في العديد من المباريات التي لعبها خاسرا، ولم يُبد أدنى مقاومة أو رغبة في هز شباك الخصم كما كان عليه الحال مع جيل أم درمان، الذي كان يفتقد الإمكانيات الفنية، ولكنه يعوّض نقصه الفني، وحتى البدني بالروح القتالية، التي أوصلته إلى المونديال في مناسبتين متتاليتين، ويبدو أن افتقاده لصفة المحاربين، سيبخر حلمه في التواجد للمرة الخامسة في كأس العالم وقد يفقد نهائيا لقب محاربي الصحراء المعروف عالميا. 

مقالات ذات صلة