حكيم سرار يبوح للشروق بآخر أسراره
المصريون يخوضون حربا مجهولة العواقب وحاج عيسى مكانه مضمون في المنتخب
رئيس وفاق سطيف
بنبرة حادة رد رئيس وفاق سطيف عن الأسئلة الاستفزازية للشروق، رافضا وضع فريقه في خانة المتهم، كما كشف عن كثير من الأسرار التي تلف جوانب هامة تسيد المنافسة العربية.تخص العروض التي تصل لاعبيه. ليعرج في الأخير عن الموضوع الذي يصنع الحدث وهو المواجهة المصرية الجزائرية من موقع الأدرى بتفاصيلها من خلال مشاركته كلاعب وملاحظ ثم رئيس فريق
-
-
-
-
-
-
أعتقد أن مثل هذه الأمور هي مجرد نكت للتسلية أو شعارات استهلاكية يحاول البعض من خلالها إبعاد فريقي عن جو الانتصار المحقق شرعيا فوق الميدان، هناك من يهوى إطلاق الشبهات بهدف الإساءة لسمعة الفريق ولعل كل من شاهد لقطة ضربة الجزاء يدرك أن الحكم كان محقا في قراره، وإذا أردتم التأكد من ذلك يمكنكم العودة لشريط المباراة.
-
-
فحتى وان كان الحكم يهدينا ضربات الجزاء، كما تقولون، فإننا لا نسجلها وانتصاراتنا هي فوق الميدان، من المضحك أن نسمع مثل هذه الأقوال، فنحن نملك أحسن العناصر الوطنية في الوقت الحالي، وثقافة الهزيمة غير مطروحة في قاموس الفريق، أما إذا كنا نسجل في الدقائق الأخيرة فإني أطلب من الحكام توقيف المباراة في الدقيقة الـ 80، وما تبقى سيكون للمتعة فقط.
-
-
الحكم فتوحة أدار المباراة باقتدار طيلة أطوار المباراة، ولست في هذا المقام لأدافع عنه، بل هي ضربة جزاء شرعية ومستحقة، أم العيب أن يعلن ضربة جزاء في الدقيقة الأخيرة، المباراة تلعب إلى غاية صافرة النهاية.
-
من السذاجة القول إن فتوحة يغامر بمشواره التحكيمي للانحياز لطرف دون آخر، ففي المباراة التي سبقها وأدارها بين البرج والشلف انتقد كثيرا واتهم كذلك بعدم إعلانه لضربة جزاء مستحقة لصالح الشلف في الدقيقة الأخيرة من المباراة، أعتقد أن هناك لجنة تحكيم هي الأجدر بالدفاع عن الحكم وفريقنا ليس ضعيفا لحد أن يجد مساعدة الآخرين، لأني لا أريد أبدا الإساءة لفريقي والتشكيك في قدراته.
-
-
تعلمون أن مشوارنا بدأ بالدفاع عن لقبنا العربي وكذلك نسعى إلى استعادة لقب البطولة الذي ضاع منا، والطريق ليس مفروشا بالورود ويتطلب تضحيات، لكن واقع الحال أن فريقنا يضم أحسن العناصر الوطنية وانتدب أفضلها في الفترة الماضية، بالإضافة إلى الاستقرار الفني والإداري الذي يميز الفريق، فإنه حتما يبقى الهدف الأسمى هو التتويج بلقب البطولة الوطنية.
-
-
نسعى إلى انتداب قلب هجوم، فالفريق في حاجة ماسة له، خاصة مع احتمال انتقال قلب الهجوم الحالي مليك زياية إلى أهلي جدة السعودي الذي يصر على استقدامه، وقد كان الحل في انتداب مهاجم إفريقي، نحن ننتظر ما ستسفر عنه الأيام المقبلة للفصل في الموضوع.
-
-
نحن على اتصال دائم باللاعب ومسؤولي فريقه والأمور تسير في الاتجاه الصحيح، اتفقنا مبدئيا على التفاوض مع مسؤولي الفريق السوري في 20 نوفمبر المقبل، أثناء رحلتنا الى لبنان، حيث سنلتقي بالأطراف المعنية في العاصمة دمشق، وإذا فشل الموضوع، فإننا سنضطر إلى البحث في القارة السمراء.
-
-
نعم، لقد تابعته على شاشة التلفزيون ولم أنبهر أبدا بمستوى لاعبي القطن الكاميروني الذي ظهر لاعبوه بمستوى جد متواضع، حتى اللاعب كاميلو الذي أثير حوله كثير من الجدل بدا لاعبا جد متواضع نملك أفضل منه.
-
ضف إلى ذلك، فإن الفريق سيستفيد من خدمات اللاعبين جابو وأديكو في المرحلة المقبلة، ما يجعلنا لسنا في حاجة إلى كثير من اللاعبين، وما نملكه كاف لإكمال المشوار.
-
-
ليدرك الجميع ان فريق وفاق سطيف تمكن في ظرف وجيز في السنتين الماضيتين، من تصدير عديد من المواهب الى الخارج مثل سيري دي وكيتا وعادل معيزة، بالإضافة الى العروض الكثيرة التي تلقاها باقي اللاعبين وهي عروض جادة، وقد يكون الدور على زياية في الميركاتو المقبل.
-
بالاضافة الى عروض احترافية للاعبين اخرين قد تكون مفاجأة سنتركها إلى حينها.
-
-
لموشية، رغم إصابته، إلا انه لايزال محل اهتمام كثير من الأندية وآخرها تلقيه عرضا من فريق الشارقة الإماراتي وهو عرض قيد الدراسة، أما المفاجأة الكبيرة، فقد تكون مع اللاعب فرانسيس اومبامي الذي طلبه فريق أمبولي في دوري الدرجة الثانية الايطالي.
-
-
بالطبع، أؤكد كل ما جاء في صحيفتكم، ففريق الهلال السعودي لازال يصر على استقدام حاج عيسى في الميركاتو المقبل، وأريد أن أوضح نقطة هامة وهي أن سرار لا يخفي شيئا عن لاعبيه إذا تلقوا عروضا احترافية، كما يحاول البعض إشاعته، لان هذا التهافت على لاعبي الوفاق هو في مصلحتنا جميعا.
-
وبخصوص اللاعب حاج عيسى، فإن الهلال السعودي طلب الدخول في مفاوضات معنا ليكون بديلا لليبي طارق التايب والأمور في بدايتها، وهناك أندية قطرية دخلت السباق وهي تسعى جاهدة للظفر بخدماته.
-
-
لا، الأمر مختلف هذه المرة، فحاج عيسى اكتسب خبرة كافية وهو على درجة عالية من النضج، وأعتقد بأنه سيحترف في القريب العاجل في الميركاتو المقبل، أو مع نهاية الموسم الحالي، على أقصى تقدير، إذ أن إمكانياته تؤهله للعب في أي فريق حتى في الدرجة الأولى بفرنسا أو البرتغال.
-
-
أرى أن سعدان هو الوحيد المؤهل للخوض في هذه النقطة، لأنه يعرف جيدا قدرات اللاعب، وإذا لم يستدعه للتربص المقبل، فهذا طبيعي، لان حاج عيسى خرج لتوه من الإصابة ولم يشارك كثيرا مع الفريق في بداية الموسم.
-
-
بالطبع حاج عيسى له قدرات عجيبة وخارقة وبإمكانه أن يسدي خدمة للمنتخب من خلال إجادته للمراوغات وصناعته للعب، وهذا سيكون جد مفيد للمنتخب، أعتقد أن سعدان يدرك ذلك تمام الإدراك وسيكون حاضرا في المواعد المقبلة، لان حاج عيسى وعددا من اللاعبين مستواهم أكبر بكثير من مستوى بطولتنا الحالية.
-
أعترف أن البطولة الوطنية متواضعة بشكلها الحالي، لكن ثمة لاعبين محليين هم أفضل بكثير من اللاعبين المحترفين في التشكيلة الحالية للمنتخب الوطني.
-
-
الحق أقول إنها مجموعة متوازنة، ومتفائل جدا بخصوص تأهل المنتخب الوطني للمونديال، فقط علينا جمع أكبر عدد من النقاط في المباريات الأولى وبعدها وصولنا إلى جنوب إفريقيا ممكن جدا.
-
-
من السابق لأوانه أن نتناول المباراة، لأنها لاتزال بعيدة، إضافة إلى ذلك، فإن المنافسة لن تقتصر على تلك المباراة، فالمجموعة تضم كذلك زامبيا ورواندا.
-
أعتقد أن طابع التنافس أخذ نسقا آخر بسبب التصريحات النارية وغير المقبولة من الطرف الفرنسي الذي حاول إذكاء نار الفتنة، رغم العلاقة الودية بين الشعبين.
-
الملاحظ ان قبيل كل مباراة جزائرية – مصرية يدق الإعلام المصري طبول الحرب، تكون البداية بحرب باردة تؤثر كثيرا على ودية العلاقات بين الطرفين، لكن إذا تواصل الحال هكذا، فإنه قد يصل إلى ما لا يحمد عقباه.
-
-
أفند ذلك، على العكس من ذلك، كنا دائما ضحية للمصريين، أتذكر جيدا حينما واجهنا المنتخب المصري في المباراة الحاسمة بالقاهرة في سنة 89 لقد عشنا جحيما حقيقيا قبل المباراة من المطار الى الفندق، والمصيبة الكبرى انه تم احتجازنا في غرف تغيير الملابس عقب المباراة، وما أثارنا هو أنه رغم فوز مصر وتأهلها للمونديال إلا أننا لم نسلم، لقد تعرضنا للاعتداءات في الطريق من الملعب إلى الفندق وحتى في طريقنا إلى المطار، لازلت أتذكر جيدا الطريقة الصبيانية والحقد من الأشقاء المصريين عبر وسائل الإعلام، حينما عنونت صحفها الصادرة بعد المباراة بالقول “تغلبنا على فتوة الجزائر” والأغرب ما يضحك ويبكي حينما كتبت الأهرام “فرحة التأهل تفوق فرحة حرب 73” وتم وضعنا في نفس الكفة مع اليهود.
-
على العكس حينما قدموا للجزائر في سنة 90 بالفريق الثاني لقد حظيوا بأحسن استقبال، وكذلك في مباراة 2001 بعنابة كانوا كإخوان بيننا، ولو أنهم لم يهضموا خروجهم من التصفيات بتلك الطريقة، لان الجزائر لعبت بشرف لقد كتبت الصحف المصرية أن “العروبة تسقط في عنابة” وهذا غريب، هل تقتضي العروبة اللعب بأخلاق وشرف الرياضة.
-
ووجب التذكير في مباراة الذهاب حينما خسرنا بـ (5–2) كنت حاضرا هناك، لقد عشنا دائما المضايقات، لكن لم نتكلم إطلاقا عن ذلك حتى لا يفسر بأننا نريد تبرير الهزيمة.
-
-
مثلما ذكرت سلفا، فإن موعد المباراة لازال بعيدا، وأعتقد أن سعدان يملك الحلول اللازمة، لان المباراة تلعب أساسا في الجانب البسيكولوجي وسعدان يملك الخبرة الكافية للظفر بهذه المباراة.