العالم
50 فصلا سياسيا وثوريا ينظمون اليوم مليونية إسقاط الإعلان الرئاسي

المصريون يعلنون النفير في “معركة صفين”

الشروق أونلاين
  • 17207
  • 150
ح.م
المعارصة تعود لميدان التحرير

“معركة صفين”، “معركة الأشقاء الفرقاء”، “معركة حياة أو موت”، “انتفاضة العلمانيين ضد الاسلاميين” هي شعارات قسمت الشارع المصري حول مليونية اليوم في ميدان التحرير، وبين مليونية جامعة القاهرة، بين مؤيد للإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس محمد مرسي قبل أسبوع، وبين مناصر له.

تسود الشارع المصري حالة من الترقب والفوضى والخوف مما ستسفر عنه مظاهرات اليوم في القاهرة، خاصة بعد سقوط قتيلين نتيجة هذه الاعتصامات والمظاهرات الرافضة للإعلان الدستوري الجديد وما اسفر عنه من حرق لمقار الإخوان ومشادات مع الأمن… ووسط إصرار الرافضين لقرارات مرسي في اعتصامهم وتظاهرهم، وحشود الإخوان المسلمين ومعهم الاسلاميين تأييدا للقرارات، يبقى الشارع المصري يشهد أحلك الظروف، اكثرها ضبابية منذ اندلاع ثورة يناير التي خلعت الرئيس المصري السابق حسني مبارك ..

.

الرافضون لإعلان مرسي للشروق: سنستمر في الاعتصام حتى الغاء القرار وعلى مرسي تحمل مسؤولياته

أكدت الكثير من القوى السياسية التي قامت بتنظيم مليونية اليوم والدعوة لإنجاحها، على استمرارها في التظاهر والاعتصامات المفتوحة في ميدان التحرير حتى يتراجع الرئيس المصري محمد مرسي عن اعلانه الدستوري، مصرين على لا قانونية ولا دستورية الإعلان الدستوري.

قال محمود عفيفي، المتحدث باسم حركة 6 أبريل المشاركة في مليونية اليوم في تصريح للشروق، إن الحركة ستنزل الميدان لتعبر عن رفضها للإعلان الدستوري، وستستمر في الاعتصامات حتى يلغى القرار، مضيفا أن الحركة توافق على إعادة المحاكمات، وكذا إقالة النائب العام، لكنها ضد تحصين القرارات، داعيا الرئيس محمد مرسي لإعادة النظر في قراراته وحمله مسؤولية ما يحدث وما سيحدث مستقبلا إن أصرت الرئاسة على كل بنود الإعلان.

من جانبه، منير فخرى عبد النور، نائب رئيس حزب الوفد، الذي احتضن مقره بالقاهرة قيادات الثورة والقوى السياسية المختلفة، وتم التحضير فيه لمليونية اليوم، قال في تصريح للشروق إن المليونية ستكون مشرفة، وستؤكد قوة القوى المدنية المختلفة التي ستخرج اليوم معبرة عن رفضها للإعلان الدستوري، مضيفا أن الشعوب التي ستخرج اليوم ستهتف لا للاعلان الدستوري غير القانوني وغير الدستوري والذي صدر بغير حق، مشيرا إلى أنه بغض النظر عن رد الرئيس مرسي على هذه المليونية، فإنه يجب الغاء القرار الدستوري تحت أي ظرف من الظروف، ومن غير أي حجة، مؤكدا أنهم لن يتراجعوا حتى يتم الغاء القرار.

من جانبه، أكد حسين عبد الغني المنسق الإعلامى لجبهة القوى الوطنية في تصريح للشروق، عن أهمية البعد السلمي للمليونية، وقال إن القوى السياسية التي تنظم هذه المليونية أكدت على هذا الجانب، وعلى أنها ستكون تعبيرا سلميا عن رفضها للاعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس محمد مرسي قبل أسبوع، وأنها ستكون “معركة من أجل الحرية ضد دكتاتورية يريد مرسي ترسيخها والتي تنصبه فرعونا وضد دكتاتورية جديدة”، كما رفض المتحدث اطلاق بعض الشعارات على هذه المليونية مثل التي وصفوها بأنها معركة صفين أو معركة الأشقاء الفرقاء، ولا حتى معركة حياة أو موت، وأكد المتحدث الذي قال إنهم سيستمرون في التظاهر لغاية الغاء القرار الجديد، أن المليونية ستكون ناجحة مثل مليونية الأسبوع الماضي والتي خرج فيها المتظاهرون في أول أيام الاعلان عن التعديل الدستوري.

.

الجماعة الإسلامية تصف مليونية التحرير بانتفاضة العلمانيين

تميزت التحضيرات لمليونيات اليوم، بتوحد القوى الاسلامية دون استثناء حول الإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس مرسي، حيث أعلنت القوى الإسلامية اتفاقها على مناصرة جماعة الإخوان المسلمين في مليونيتهم التي دعوا إليها اليوم الثلاثاء لتأييد الإعلان الدستوري.

وقال شعبان عبد العليم، عضو الهيئة العليا لحزب النور، وعضو بالجمعية التأسيسية في تصريح للشروق، إن الحزب سيخرج في المليونية المؤيدة لقرارات الرئيس، لأنها “قرارات مؤقتة وستخرج مصر من الضباب الذي هي فيه”، ونفى شعبان عبد العليم أن يكون حزب النور يخرج في هذه المليونية ضد أي أحد مثلما تناقلته وسائل إعلام، كون المظاهرات اصبحت بين علمانيين واسلاميين.

من جانبه قال الدكتور عصام دربالة عضو شورى “الجماعة الإسلامية” إن الجماعة الإسلامية تقف مناصرة لقرارات الرئيس محمد مرسي وإعلانه الدستوري وستشارك في كل الفعاليات المؤيدة وتقف مناصرة مع القوى الإسلامية في وجه انتفاضة العلمانيين، وأضاف أن كل محاولات الليبراليين ستذهب هباء، ولن تسفر عن شيء، فالإعلان الدستوري باق، والمحاكمات والنائب العام الجديد سيفضح كل انتهاكات الفلول.

.

“جماعة الإخوان” تُغيّر مكان مليونيتها الداعمة لمرسي

أكدت جماعة الإخوان المسلمين عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل فيس بوك”، ونقلا عن الدكتور محمود غزلان، المتحدث الإعلامي باسم الجماعة، إنه تقرر تغيير مكان مليونية الثلاثاء المقبل، لتكون أمام تمثال النهضة بجامعة القاهرة، بدلا من ميدان عابدين، ودعا المتحدث “كل القوى الوطنية والثورية والشبابية والإسلامية إلى المشاركة في هذه المليونية، دعما للشرعية والاستقرار”، ويحدث هذا في وقت كانت جماعة الإخوان المسلمين قد دعت فيه إلى مليونية حاشدة، اليوم الثلاثاء، في ميدان عابدين، لتأييد الإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس محمد مرسي، وهو نفس اليوم الذي دعت فيه بعض القوى المدنية والثورية إلى مليونية حاشدة في ميدان التحرير لرفض الإعلان الدستوري وللمطالبة بإلغائه.

مقالات ذات صلة