الجزائر
مناصرة ومقري يؤكدان أن الوحدة هدفها لمّ الشمل وليس ضد السلطة

المطالبة بفتح نقاش جاد لبلورة مسودة تعديل الدستور

الشروق أونلاين
  • 1915
  • 6
ح.م
مناصرة ومقري

توجت الندوة الوطنية لإطارات حزب جبهة التغيير التي اختتمت أمس بتيبازة بإصدار جملة من التوصيات في مقدمتها تعديل الدستور و”دعم مشروع الوحدة مع حركة مجتمع السلم”، فحول تعديل الدستور، دعت التوصيات إلى “العمل على فتح نقاش جاد لبلورة مسودة الدستور والتعاطي مع التغيرات السياسية بعمق ومرونة وتوسيع النقاش داخل الحزب لأخذ الموقف المناسب داخل الحزب حول الرئاسيات المقبلة”.

وحول وحدة جبهة التغيير مع حركة مجتمع السلم، أوصى المشاركون بـ”ضرورة دعم وتطوير المشروع بكل الوسائل والآليات المتاحة بهدف لم الشمل وبناء صف متماسك وفق منهج الحزبين”، كما صادق المشاركون على جملة من التوصيات المتعلقة بالجوانب التنظيمية وهياكل وآليات عمل الحزب بالإضافة إلى توصيات تتعلق بالأسرة والمرأة والشباب والطلبة.  

وفي كلمته الختامية، وصف عبد المجيد مناصرة، نتائج اللقاء بـ”الإيجابية  

جدا”، موضحا أن الندوة “هي فضاء للنقاش الحر بهدف تعميق الشورى بين أبناء الحزب وليست ندوة قرارات”، معربا عن أمله في “صنع الأمل ومواجهة اليأس”.

وكشف رئيس حركة مجتمع السلم السيد عبد الرزاق مقري، عن “توسيع دائرة الوحدة إلى أطراف أخرى تعكف حاليا لجنة مختلطة بين الحزبين على تحقيقه”،  موضحا أن أهداف الوحدة “ليست ضد السلطة أو الأشخاص أو أي قوة سياسية أخرى بل تأتي من أجل خدمة الصالح العام“.

مقالات ذات صلة