العالم
طارق الشايع رئيس رابطة "شباب لأجل القدس العالمية" لـ"الشروق":

المظاهرات المليونية قد تكسر قرار ترامب!

الشروق أونلاين
  • 2087
  • 4
الأرشيف
طارق الشايع

اعتبر رئيس رابطة “شباب لأجل القدس العالمية”، طارق الشايع، قرار نقل سفارة أمريكا من الكيان الصهيوني إلى القدس الشريف تطرفا أحمق ضرب كل القوانين الدولية التي تثبت أحقية فلسطين في اتخاذ زهرة المدائن عاصمة لها، وهو ما ينسف كل ما كان تدعي به الأمريكان من عمليات سلام في الأراضي الفلسطينية.

وأرجع طارق الشايع تجرؤ ترامب على الاعتراف بالقدس عاصمة لدول الاحتلال خلافا للرؤساء الأمريكيين السابقين في هذا التوقيت بالذات، إلى ضعف البلدان العربية والإسلامية والمشاكل والحروب التي فرقت وشرّدت شعوبها في سوريا وليبيا واليمن وكذا الأزمة الخليجية، وأضاف يقول: ترامب جدد وعد بلفور البريطاني الذي أعطى “من لا يملك لمن لا يستحق” بالشكل الأمريكي. على مستوانا “رابطة شباب لأجل القدس العالمية” مرتبطة بالجمعيات الأهلية والشعبية والمؤسسات الحقوقية، سنتباحث حول الإجراءات الشعبية للعمل ميدانيا، اليوم معول على أهلنا في القدس مثلما حدث في البوابات الإلكترونية للمسجد الأقصى، حيث استطاعوا أن يكسروا هذا القرار، حقيقة أي تحرك سواء كان كلمة أو مظاهرة أو خطبة جمعة سيرجع بالأثر الإيجابي، من الذي أسقط العديد من الحكومات العربية؟؟.. هي الشعوب، التي يمكنها هذه المرة أن تضغط على حكوماتها وسفاراتها ومجالس الشعب في إطار قانوني لإفشال المخططات الأمريكية الصهيونية”.

وعن رأيه في ردود فعل المسؤولين العرب تجاه هذه القضية، قال الشايع: “التنديد والتعبير عن القلق أمر متوقع وغير مفاجئ هذه الدول تستطيع أن تتحرك على مستوى الأمم المتحدة لكنها تتراجع دائما بحكم مصالحها، بصراحة أعجبني موقف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي هدد بقطع العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة الأمريكية”.

وتابع: “لم نقل، علينا رفع السلاح لا يمكننا ذلك، لكن على الأقل يجب أن نرفع الخطاب السياسي وتكون هناك رسالة قوية لدينا مقاعد في الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمؤسسات الدولية الحقوقية وكل القوانين تقف مع فلسطين ما المخيف إذن، حتى الأمريكان يكرهون هذا الرئيس الأهوج”.

مقالات ذات صلة