-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

المعارضة البريطانية تطالب براون بالكشف عن صفقة الإفراج عن المقرحي

الشروق أونلاين
  • 3864
  • 4
المعارضة البريطانية تطالب براون بالكشف عن صفقة الإفراج عن المقرحي

بدأ نواب في مجلس العموم البريطاني وزعماء أحزاب في ممارسة ضغوط قوية على رئيس الوزراء غوردون براون في محاولة منهم لإجباره على الكشف عن أسرار صفقة سرية محتملة أبرمت بين لندن وطرابلس تم بمقتضاها الإفراج عن عبد الباسط المقرحي المدان في تفجير طائرة “بان آمريكان” الأمريكية فوق بلدة لوكربي الاسكتلندية عام 1988.

  •  وكانت أنباء قد ذكرت أن إطلاق سراح المقرحي لأسباب إنسانية هو جزء من صفقة سياسية بين لندن وطرابلس تتضمن تسهيل السلطات الليبية عمل الشركات النفطية البريطانية في ليبيا.وذكرت صحيفة “الغارديان” في عددها الصادر السبت، “أن الضغوط تتزايد على براون للكشف عن حيثيات قرار إطلاق سراح المقرحي بعد تصريح نجل القذافي، سيف الإسلام بأنه كانت هناك صلة واضحة ما بين العلاقات التجارية وإطلاق سرح المقرحي”.وقالت الصحيفة أن زعيمي حزب المحافظين ديفيد كاميرون وحزب الديمقراطيين الأحرار إلى جانب مسؤولين من الحزب الإسكتلندي القومي الحاكم في اسكتلندة، شكلوا جبهة قوية للضغط على رئيس بروان للإفصاح عن جميع حيثيات وتفاصيل المفاوضات التي أجرتها الحكومة البريطانية مع ليبيا قبل إطلاق سراح المقرحي.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • معارض ليبي

    قاد الملازم أول معمر القذافي، في السابعة والعشرين من عمره، إنقلابه العسكري في الأول من سبتمبر 1969، وهو منقاد بذهنية صوابية، تجعله يؤمن إيمانا جازما أن ما يعتقده هو الحق وما يخالفه باطل. ومنقاد ببؤس فكري ـ سياسي، إطلاعا وإستيعابا، وضحالة تجربة حياتية، محصورة، تقريبا، في بادية سرت والثكنة، والإستماع لإذاعة صوت العرب. وكل ذلك محمولا على نفسية سايكوباتية ـ ليست بما هي مرض عقلي ـ إنما بما هي شخصية إضطرابية . فهو كما يقول علم النفس عن السايكوباتي: شخص عدائي، فاسد ومشوه أخلاقياً. غير مبالٍ بالقيم الأخلاقية والدينية، وقواعد السلوك الاجتماعي المتعارف عليها. ويتبع أهواءه ورغباته السايكوباتية، المجبولة على حب السيطرة، وكراهية الآخرين والحقد عليهم. ويحترف أساليب التحايل والخداع والإلتواء، والمرواغة في التعبير عن نواياه. ويبغض بغضا مرضياً أن يشتهر أحد غيره. ويستخدم كل الوسائل والأساليب التي أتاحتها له السلطة للسيطرة على الآخرين وتبخيسهم لتسسخيرهم في خدمة أغراضه. ويتلذذ بإذلال الخاضعين له، أكانوا مقربين منه، أو عامة المحكومين. ويستمتع بالإنتقام ممن يتوهم فيهم خصوما أو منافسين أو أعداء محتملين. ولا يشعر بأي واعز من ضمير أو شفقة حيال ضحايا إضطهاده وعنفه الدموي. بل أنه يُسوّغ جرائمه بأنها في مصلحة "الثورة". وحالة القذافي هذه تمتح من عقد نقص مركّبة، بسبب حرمانات وإكراهات الطفولة وفقدان الحنان والإحساس بوضاعة المستوى الاجتماعي. لذلك نجده يجد في وهم العظمة < الميغالومانيا > تعويضا وهميا يُشعره برضى وهمي. يتغذى، في احتياج إدماني دائم، على تعظيم ذاته بما ليس فيها، مستمرئأً تضخيم صفاته العظامية، وإيهام الآخرين بقدراته الاستثنائية الجبارة والخارقة للعادة وللمألوف. فهو: القائد الأممي عظيم الشأن، رسول الصحراء والعصر، المفكر الأوحد، ملك الملوك..... ولم يكن الملازم أول، صاحب السلطان المطق على ليبيا والليبيين، في حاجة إلى توصيف نفسه بالألقاب الحسنى، بل أنه كثيرا ما يدعي التواضع مراوغة، لأن آلته الإعلامية الدعائية قائمة بمهمة تغذية ميغالومانيته الشرهة على الدوام إلى الأذكار له بالدعاء وشكره وتمجيده. وإقامة طقوس عبادة شخصه المؤله، بالثناء على أفعاله وأعماله وأفكاره وأقواله كيفما كانت. وغالبا ما تكون أفعاله وأعماله فاشلة ودموية وحتى كارثية. وغالبا ما تكون أقواله وأفكاره سخيفة وغير منطقية وغير عقلانية. وكان من الطبيعي، وفق هذه المقاربة < دون أن أكون خبيرا في التحليل النفساني > لشخصية القذافي التي جاء بها أو قل جاءت به إلى السلطة، التي بقى مُتحكما بها طوال كل هذه الأربعة عقود الماضية، أن يستهدف، عن تعمد يختلط فيه الوعي بلا وعي، إفساد القيم الإيجابية للشخصية الليبية. أي شخصية المجتمع الليبي الإنساني. سواء في علاقاته الحواضرية ـ المدينية أو الريفية ـ البدوية. فلم يكن من فروق جوهرية تُذكر بين الواقعين. ودون أن أتناول، بالعرض والتحليل، مجمل العوامل والأسباب، التي سهّلت له الاستيلاء على السلطة والاحتفاظ بها طوال كل هذه العقود الأربعة، سأتوقف عند ثلاثة عوامل رئيسة، متداخلة ومتفاعلة فيما بينها، تأثراً وتأثيرا، وهي: الشخصية الليبية والنفظ والشعارات القومية.

    2

    شخصيا وُلدت في البادية. وقضيت طفولتي بين مضاربها. ثم أنتقلت مع عائلتي إلى عدة بلدات بحكم عمل أبي، إلى أن استقر بنا المقام في نهاية المطاف بمدينة البيضاء. ومن نقوش الذاكرة التي لا تُمحى إلا بالعطب الدماغي أو بالموت الداهم، تلك القيم الاجتماعية الايجابية التي كانت سائدة بشكل طاغٍ في المجتمع الليبي. وأعني قيم الصدق والشهامة والكرامة والاعتزاز بالنفس، والعطف على الفقراء والضعفاء والدفاع عنهم، ورفض الظلم وقول الحق، وتبجيل الكسب الحلال، واحترام ملكية الآخر الخاصة وكذلك الملكية العامة، واعتبار السرقة والغش وأخذ الرشوة وإعطائها من الكبائر.. وغير ذلك كثير من القيم الطيبة..!!

    فكيف ولماذا أتيح لملازم مضطرب الشخصية أن يحدث ما أحدثه من تفسيخ وتمسيخ لمنظومة هذه القيم الرائعة؟!هل نبحث عن العلة في طبيعة المنطقة الرخوة في الشخصية الليبية، التي يسرّت له أفعاله، بحيث أحكم سيطرته السلطوية الأمنية على المجتمع الليبي، إلى درجة تحويله إلى مختبر سوسيولوجي لتجاربه الإيديولوجية الرثة، الخاضعة للتراجع والإبدال حسب رغباته وأهوائه.؟!

    أعترف أني لست مهيئاً بعد لأجيب عن كيف ولماذا بدقة علمية. فالأمر يحتاج إلى دراسات نظرية وميدانية متخصصة. لكن يمكن مقاربة المسألة بالنظر إلى سياسات الطاغية وتنظيراته وسلوكياته. إذ نجد أن القذافي لم يتعمد إفساد القيم الإيجابية للمجتمع الليبي لغرض في نفسه السايكوباتية فقط، إنما استهدف من وراء ذلك تفكيك بنية المنظومة الأخلاقية المجتمعية المترابطة، كي يسهل عليه السيطرة على الليبيين والتحكم في مصائرهم. بالطبع لم يكن الليبيون ملائكة طاهرين قبل القذافي. كانوا بشرا كغيرهم من البشر. ولكن كانت لشخصيتهم العامة خصوصيتها، كما لكل الجماعات والمجتمعات البشرية الأخرى خصويتها الاجتماعية والثقافية. وكما كانت لليبيين قيمهم الايجابية مثلهم مثل غيرهم كانت لهم قيمهم السلبية مثلهم مثل غيرهم. وعلى الإجمال يشترك البشر عموما في إنتاج القيم نفسها، تقريبا، على وجهي الخير والشر، والجمال والقبح.. ألخ. وما يهمني هنا هو محاولة مقاربة السؤال الكبير وهو كيف نجح القذافي في إفساد روح الإنسان الليبي وقيمه الايجابية، على نحو تمسيخي فظيع، طوال كل هذه العقود الأربعة، دون أن يواجه بحالة رفض ومقاومة جماعية ظاهرة، ومستمرة، ومتنامية، لحكمه. مع افتخار كل ليبي حر شريف بالمحاولات البطولية الاستثنائية، التي قام بها طلائع من الليبيين، عسكريين ومدنيين، لإسقاط نظام القذافي، أو التخلص من شخصه. لكنها على عمومها ظلت محاولات قاصرة عن أهدافها. أما أنها أُجهضت في مهدها أو باء تنفيذها بالفشل.. !!

    فهل نقر بعبقرية خاصة للقذافي مكّنته من السيطرة على الليبيين، وجعلته يصل إلى المنطقة الرخوية في الشخصية الليبية < التي قد تكمن في كل شخصية جماعية >، فنفذ من رخاوتها، ليزرع فيها القيم السلبية المُفسِّدة من خبث وخسة ونذالة وحقارة وغش وتزوير وتذلل.... بغرض تعميمها في سياق عملية تفسيد أخلاقي ممنهج على مستوى الهيئة الاجتماعية العامة..!!

    في ظني أن المنطقة الرخوية في الشخصية الليبية تقع تحت عنوان الطيبة الساذجة. ومع التسليم أن الطيبة طبيعة إنسانية، إلا أنها في حالة الشخصية الليبية أفرطت في السذاجة. وبطبيعة الحال فإن مركب الطيبة الساذجة ناتج عن معطيات وظروف تاريخية موضوعية، ذات خصوصية سوسيوثقافية، يطول شرحها وتحليلها. لكن يمكن مقاربتها ومعاينتها كعلة مركّبة من تراكمات خبرات وتجارب ومفاهيم وتصورات ورموز مجتمعية، تُشكل تفكيرا عاما. وهذا التفكير أو الوعي العام كان منسجما ومتطابقا مع واقع الليبيين البسيط، باجتماعهم البدوي واقتصادهم الزراعي ـ الرعوي في البادية. والتجاري ـ الحرفي في الحواضر. لكن وعيهم البسيط <الأمي> كعيشهم البسيط أشكل عليهم نتيجة للانتقال العشوائي في هجرة داخلية هائلة من الأرياف والبوادي إلى المدن، استمرت منذ نهاية الحرب العالمية الثانية ثم في عهد الاستقلال، وإزدات على نحو مظرد بعد اكتشاف النفط. وبذلك بان الوعي العام لمعظم الليبيين قاصرا عن التطابق مع واقع الحياة المدينية المتشكلة حولهم في حركة متطورة، عمرانا وأفكارا وعلاقات. حيث ظلوا يتلقون الأحوال الحديثة بتبدلاتها ومتغيراتها بطيبة بدواتهم السمحة إلى درجة الإفراط حد السذاجة..!!!

  • محمد

    هذا يقولولو القذافي

    و هاذيك بلاد يقولولها الجماهيرية

    ماشي كي اللي عندنا عاشقين في الكرسي و سامحين في العباد و البلاد
    لم يبقى لنا لا كرامة و لا عزة
    لو تحدث لك مشكلة في اي بلد اخر فلا تنتضر ان ينقذك احد
    لان من يحكمون الجزائر يعتبروننا حشرات ( اكرمكم الله )

  • tarek

    قلوبهم خالية من الرحمة
    هذا انتصار للاسلام و المسلمين
    رمضان كريم
    صح فطوركم

  • algerois

    bisnes is bisnes..what you think???the responseble in this country always look too far for the benifet not for here self but 4the country..not sam our ....look.sorry our no see and no looking .