المعارضة: السلطة لم تحقق أهداف بيان أول نوفمبر
وقع كل من النشطاء السياسيين عبد العزيز رحابي، ومحمد أرزقي فراد، وناصر جابي، وأحمد عظيمي، نداء موجها للشعب الجزائري باسم هيئة التشاور والمتابعة لتنسيقية الحريات والانتقال الديمقراطي، وكذا قطب التغيير الذي يقوده علي بن فليس، ينتقد السلطة القائمة في البلاد منذ الاستقلال، ويسجل تأخر تحقيق هدف بيان أول نوفمبر المتعلق ببناء الدولة الجزائرية الديمقراطية.
النداء الذي سيعلن عنه الأحد، في ندوة صحفية تنظمها هيئة التشاور للتنسيقية الوطنية من أجل الحريات والانتقال الديمقراطي، بمقر حركة مجتمع السلم، بمناسبة الذكرى الـ60 لاندلاع الثورة التحريرية، يتوجه فيه موقعوه للشعب الجزائري، بالتحية والتقدير لنضاله من أجل الحرية والاستقلال، ويذكر بمضمون بيان أول نوفمبر 1954، و”تأخر تحقيق الأهداف التي دعا إليها، وعلى رأسها بناء الدولة الديمقراطية، رغم مرور 60 سنة”.
وأكد الدكتور أحمد عظيمي، إنهاء صياغة هذا النداء باللغتين العربية والفرنسية، وأوضح في اتصال مع “الشروق أون لاين”، الجمعة، أن لجنة الصياغة عقدت عدة لقاءات آخرها كان قبل ثلاثة أيام بمقر حركة مجتمع السلم، درست وناقشت خلاله محتوى هذا النداء الذي سيعرض في ندوة صحفية، ويرسل إلى كل وسائل الإعلام، ويتضمن، عموما، دعوة الشعب الجزائري للتمسك بمشروع المعارضة الرامي إلى تحقيق مطلب التغيير والانتقال الديمقراطي السلمي.
ويحمل البيان أيضا، وفق تأكيد الأكاديمي أحمد عظيمي، ردا على السلطة “التي ظلت تُحمّل أحزاب المعارضة مسؤولية عدم تنظيم نفسها وتقديم بدائل، بالتأكيد للشعب الجزائري، بأن المعارضة اليوم بلغت درجة كبيرة من النضج، وهي معارضة قوية وموجودة في الميدان، وما على السلطة إلا الإصغاء لمطالبها والتحاور معها”.
وكانت تنسيقية الانتقال الديمقراطي، قد أعلنت عن توسيع دائرة تحركها ونشاطها، بالتوجه أكثر للشعب، وإقناع مزيد من القوى والفاعلين في الطبقة السياسية والمجتمع المدني، بالالتحاق بمسعاها الرامي لتحقيق انتقال ديمقراطي سلمي، وأسست لهذا الغرض هيئة للتشاور والمتابعة تتكون من 25 عضوا من سياسيين وأكاديميين وممثلي أحزاب، من بينها أحزاب قطب التغيير الذي يقوده علي بن فليس.