العالم

المعارضة السورية تضيق الخناق على داعش في القنيطرة

الشروق أونلاين
  • 2819
  • 0
أرشيف
مواجهات بين المعارضة السورية وأنصار داعش في القنيطرة

أحكمت فصائل تابعة للمعارضة المسلحة، مساء الجمعة، حصارها على بلدة القحطانية في أقصى غرب القنيطرة جنوب سوريا، التي يتمركز فيها العشرات من مقاتلي “جيش الجهاد” المنتمي لتنظيم “داعش”، فيما تتواصل المواجهات بين الطرفين حتى اليوم (السبت).

يأتي ذلك بعد سيطرة جبهة النصرة وألوية الفرقان التابعة للجبهة الجنوبية للجيش الحر، على قرية العدنانية يوم الجمعة، وإنزالهم لراية داعش من على خزان المياه الرئيسي في القرية.

وأفاد فهد الشنور القيادي في أولوية الفرقان لمراسل وكالة الأناضول للأنباء، أن الهجوم على داعش جاء بعد قتله لستة من عناصر الفصائل كانوا في مهمة استطلاعية تحضيراً لهجوم على قوات النظام في مدينة البعث في القنيطرة، مشيراً إلى أنه تم طرد عناصر داعش من المدينة المهدمة ومعبر القنيطرة، وحصارهم في القحطانية.

وقال القيادي في جبهة النصرة الشيخ محمد العويصي، إن “سقوط بلدة القحطانية بات “قاب قوسين أو أدنى”، وإن مقاتلي داعش حاولوا مراراً الهروب خارج البلد إلا أن محاولاتهم باءت بالفشل، وذلك لإحكام الفصائل المقاتلة حصارها للبلدة.

وأكد العويصي، أن “قائد ما يُسمى جيش الجهاد المنتمي لتنظيم داعش، أُصيب خلال المواجهات، حيث حاول عناصره إسعافه في منطقة الجولان المحتلة والمجاورة للقحطانية إلا أن ذلك قوبل بالرفض من جانب الاحتلال الإسرائيلي.

في السياق، كثفت مدفعية جيش الاحتلال الإسرائيلي قصفها، أمس (الجمعة)، على مواقع عدة داخل القنيطرة، رداً على سقوط رشقات نارية وبعض القذائف داخل المنطقة الفاصلة من الجولان المحتل، التي تخضع لمراقبة قوات اليونيفل التابعة للأمم المتحدة.

مقالات ذات صلة