المعارضة تبحث عن “مرشح توافقي” للرئاسيات السبت المقبل
شرعت أحزاب المعارضة المنضوية تحت غطاء ندوة “مزفران” في عقد اتصالات مع شخصيات وطنية ورؤساء حكومات سابقين لدراسة مقترح المرشح التوافقي للرئاسيات المقبلة، وهي المبادرة التي لا تزال مجرد فكرة يبحث طارحوها عن مؤيدين.
بعد المبادرة السياسية التي طرحها حزب العمال بخصوص انتخاب مجلس تأسيسي، جاء الدور على أحزاب المعارضة التي تبحث عن مرشح توافقي لدخول غمار رئاسيات 2019، وهو ما بادر به حزب جيل جديد الذي يعقد منذ أسابيع اتصالات مارطونية مع رؤساء أحزاب سياسية وشخصيات وطنية، التي سبق لها الانضواء تحت لواء ما يعرف بـ”مازفران”، وهذا لإقناعها بهذه المبادرة، وحسب مصادر “الشروق”، فإن حزب جيل جديد الذي يقوده جيلالي سفيان، يبحث عن جمع المعارضة لمناقشة المبادرة الذي كان قد طرحها الحزب في وقت سابق، والمتعلقة بمرشح التوافق يمثل المعارضة في استحقاقات 2019 لتكون نقطة انطلاق جديدة بالنسبة للجزائر – حسبهم-.
وحسب نفس المعلومات، فإن الحزب ينتظر موافقة مصالح ولاية الجزائر لمنحهم الترخيص لعقد اجتماع يخصص للاحتفال بالذكرى السابعة لتأسيس الحزب، والتي ستكون مناسبة – حسبهم – لطرح المبادرة وجمع أكبر عدد من المؤيدين من داخل المعارضة، ويرى الحزب أن قضية الحوار التوافقي مع السلطة الذي يمثل الأرضية التي انطلق منها دعاة مزافران هي مضيعة للوقت، والدليل أن السلطة الحالية – حسبهم – ليس لديها نية لتحاور والمناقشة.
وتعد مبادرة حزب جيل جديد، الثانية بعد تلك التي طرحتها زعيمة حزب العمال لويزة حنون، إلا أن هذه المبادرة تلقى رفضا من طرف بعض الأحزاب السياسية على غرار حركة مجتمع السلم، حيث سبق أن رفض عبد الرزاق مقري مقترح جيل جديد على اعتبار أن آليات تنظيم انتخابات نزيهة لا تزال غائبة، مجددا دعوته لتبني حل توافقي من أجل الخروج من الأزمة التي تعيشها البلاد تحسبا للانتخابات الرئاسية 2019.