الجزائر
مناوشات بين النواب خلال جلسة التصويت

المعارضة “تحرج” بوحجة بمرشحيها

الشروق أونلاين
  • 8058
  • 0
ح م

انتخب أعضاء المجلس الشعبي الوطني، الثلاثاء، السعيد بوحجة، رئيسا للبرلمان بالأغلبية الساحقة بعد تزكية كل من حزبي الأفلان والأرندي له، خلفا للعربي ولد خليفة، في وقت أطالت المعارضة من عمر جلسة التصويت بعد أن طرحت مرشحيها لمنافسة بوحجة.

زكى نواب المجلس الشعبي الوطني الجدد، بالأغلبية السعيد بوحجة، رئيسا للبرلمان، عبر اقتراع تم عن طريق الصندوق في جلسة مسائية دامت لساعات، بعد إلحاح من أحزاب المعارضة للاحتكام إلى الصندوق، وهو ما كان بالفعل بعدما قرر بوحجة الذي ترأس الجلسة الصباحية ترك المنصة للنائب الأصغر سنا وفتح المجال للتصويت، رغم فصل حزبي جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي في مرشحهم.

وقال الوزير الأسبق الطاهر خاوة، الذي تناول الكلمة الأولى إن اختيار بوحجة كان بإجماع وتزكية الأغلبية، ونفس الشيء ذهب إليه غريمه في السلطة، التجمع الوطني الديمقراطي الذي أكد مساندته المطلقة لترشيح بوحجة العضو السابق للمكتب السياسي للأفلان، بالإضافة إلى مساندة نواب تجمع أمل الجزائر “تاج” والحركة الشعبية الجزائرية  “الامبيا”  والأحرار وجبهة المستقبل، والتحالف الجمهوري.

بالمقابل، قدمت أحزاب المعارضة منافسين لبوحجة، حيث أعلن الأرسيدي، ترشيح نائبه عن ولاية بجاية واعلي نورة لمنصب رئيس المجلس الشعبي، في حين أعلن النائب عن الاتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء لخضر بن خلاف ترشحه للانتخابات الخاصة برئاسة البرلمان، حيث قال بن خلاف إن هدفه ليس الفوز وإنما كسر تقليد التزكية في انتخاب رئيس المجلس.

وقال بن خلاف الذي استوقف بوحجة خلال إلقائه كلمته “لا مجال للمنافسة وأمر رئاسة المجلس محسوم مع ترشح السعيد بوحجة الذي اقترحه حزب جبهة التحرير المتحصل على 161 مقعد وتدعمه أحزاب أخرى كالتجمع الوطني الديمقراطي وحزب تجمع أمل الجزائر”.

من جهته، أعلن تحالف حركة مجتمع السلم ترشيح النائب عن ولاية المسيلة إسماعيل ميمون، حيث قال مرشح حمس “لقد قرّر المكتب التنفيذي لحركة مجتمع ترشيحي للانتخابات الخاصة بمنصب رئيس المجلس”، حيث يندرج هذا الترشيح في إطار تكريس تقاليد التنافس الديمقراطي، بالمقابل انسحب نواب جبهة القوى الاشتراكية من الجلسة، وقاطعوا الترشح، حيث قال الصدد النائب شافع بوعيش إن الافافاس سيواصل نضاله داخل البرلمان، ولن يرضى بمساندة مرشح الاغلبية السعيد بوحجة، هذا الأخير الذي ظهر في أول جلسة له مرتبكا بعدما لم يتمكن في بسط سيطرته على القاعة أثناء عملية التصويت، إثر مناوشات نشبت بين النواب.

 

“التوظيف العشوائي” أول الملفات الثقيلة في حقيبة بوحجة

 يتخوف موظفون في إدارة المجلس الشعبي الوطني، أن تطالهم حملة التطهير التي من المقرر أن تبدأ في غضون الأيام القليلة القادمة، خاصة أن عملية التوظيف في عهدة الرئيس السابق محمد العربي ولد خليفة شابها الكثير من الانتقادات، بسبب ما وصف بالتوظيف العشوائي ومن دون معايير.

وكشفت مصادر “الشروق” من داخل مبنى المجلس الشعبي الوطني، أن أول المغادرين من منصبه فريد سلامي، المكلف بالتشريفات في عهد محمد العربي ولد خليفة، في انتظار تعويضه باسم آخر يتولى مهمة التشريفات للوافد الجديد السعيد بوحجة. والأكيد أن السعيد بحجة، ورث “تركة ثقيلة” عن سلفه محمد العربي ولد خليفة، تتعلق بما وصف بـ”التوظيف العشوائي” في عهده.

مقالات ذات صلة