الجزائر
قال إن حزبه مع استفتاء حول الدستور.. بن يونس:

المعارضة تدعو إلى “الانقلاب”.. وعلى السياسيين رفع مستوى النقاش

الشروق أونلاين
  • 4856
  • 0
الشروق
عمارة بن يونس رئيس حزب الحركة الشعبية الجزائرية

دافع عمارة بن يونس، رئيس حزب الحركة الشعبية الجزائرية، عن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وقال بأنه رئيس منتخب، يتمتع بكامل الشرعية والصلاحيات، وبأن “المعارضة التي تدعو لإزاحة الرئيس من منصبه، قبل نهاية العهدة الانتخابية الرئاسية، هي في الحقيقة تدعو للفتنة وزعزعة استقرار البلاد، لأنها تطالب بتدخلّ المؤسسة العسكرية، ما يعني الدّفع لانقلاب عسكري”.

وهذا لن يحدث حسب بن يونس، لأن الجيش الوطني الشعب، مؤسسة عسكرية دستورية ترفض الدسائس والانقلابات العسكرية، داعيا أمس من سكيكدة، أثناء إشرافه على فعاليات تجمع شعبي لحزبه، جميع التشكيلات السياسية، سواء في الحكم أو في المعارضة، إلى ضرورة توحيد الخطاب لمواجهة الأخطار الحقيقية التي تواجهها البلاد، وعلى رأسها الحدود الجزائرية التي تتواجد على خطّ النار حسب بن يونس   .

وقال المتحدث أن “تقارير أمنية تشير إلى أن نحو 3 آلاف داعشي تسللوا إلى ليبيا، وبالضبط إلى منطقة سرت، ونظرا للأوضاع التي تعيشها الجارة ليبيا، فإنه من السهل أن تسيطر داعش على الدولة الليبية، ومن ذلك فإن المتضرر الأول من هذه الظروف التي تعيشها ليبيا ومنطقة الساحل هو الجزائر”، داعيا إلى الحفاظ على استقرار أمن البلاد داخليا حتى نتمكن _حسب عمارة بن يونس_ من التصدي للأخطار الخارجية، وأضاف موجها كلامه للمعارضة “الصندوق هو من يقرّر مصير كل حزب سياسي، والدبابة والشارع لا يوصلان لقصر المرادية، وعلى من يريد منصب الرئيس أو مناصب أخرى في البلديات والبرلمان عليه انتظار الاستحقاقات الانتخابية المقبلة“.

بن يونس، تأسّف لانحطاط النقاش السياسي ونزوله لمستويات دنيا مضحكة في الأسابيع الأخيرة، بين مختلف الوجوه والتشكيلات الحزبية، قائلا “رجاء طلّعوا النيفو شويّة”، مضيفا بأن “بلدانا مجاورة وأخرى افريقية تضحك علينا من مستوى الأداء السياسي والخطاب السياسي الذي يروّج عبر وسائل الإعلام على لسان سياسيين جزائريين”، مضيفا “السّب والشتم بين السياسيين ليس هو المطلوب في البلاد، المطلوب هو العمل على طرح أفكار وبدائل تمكّن من إخراج البلاد من الوضعية المالية والاقتصادية الخانقة التي تعيشها“.

 وعن تعديل الدستور، قال بن يونس بأن الحركة الشعبية الجزائرية مع استفتاء شعبي قصد ادخال تعديلات جوهرية على الدستور المقبل للبلاد، ولكن يقول بن يونس “يبدو أن الدستور سيتم تمريره على غرفتي البرلمان”، مستدركا “سواء عن طريق الاستفتاء أو عن طريق البرلمان لدينا الثقة الكاملة في رئيس الجمهورية“.

مقالات ذات صلة