الجزائر
في‮ ‬ظل انهيار أسعار النفط وتراجع قيمة الدينار

المعارضة تستثمر في‮ ‬أخطاء السلطة وتستعجل الانتقال الديمقراطي

الشروق أونلاين
  • 3122
  • 0
الأرشيف
تنسيقية الإنتقال الديمقراطي

تستعد أحزاب المعارضة المنضوية في‮ ‬تنسيقية الحريات والانتقال الديمقراطي‮ ‬لعقد لقاء دوري‮ ‬لها الأسبوع المقبل‮ ‬يخصص جدول أعماله للمستجدات الاقتصادية التي‮ ‬عرفتها الجزائر بعد انهيار سعر البترول وتراجع قيمة الدينار والوضع العام في‮ ‬البلاد عشية الدخول الاجتماعي،‮ ‬في‮ ‬وقت لا تزال هذه الأحزاب متمسكة بأهمية تعجيل الحل السياسي‮ ‬وتبني‮ ‬مقاربة الانتقال الديمقراطي‮ .‬

لم تمرر تنسيقية الحريات والانتقال الديمقراطي‮ ‬الأزمة الاقتصادية التي‮ ‬تمر بها البلاد عقب انهيار الأسعار البترول دون أن تذكر بكونها السباقة لتحذير والتنبؤ بالأزمة التي‮ ‬ستعصف البلاد في‮ ‬ظل تمسك الحكومة بسياسة الترقيعية،‮ ‬مستغلة أخطاء السلطة في‮ ‬معالجة الوضع الاقتصادي‮  ‬لتطالب بضرورة الاستعجال بالحل السياسي‮ ‬وتبني‮ ‬مقاربة الانتقال الديمقراطي‮ ‬والعودة للأرضية مزفران‮ ‬‭ ‬والانفتاح على المعارضة في‮ ‬ظل الخيار المتفاوض عليه،‮ ‬حيث قررت هيئة التشاور والمتابعة عقد لقائها الدوري‮ ‬الإثنين المقبل بمقر حركة النهضة لتدرس برنامج عمل سيأخذ توجها تصعيديا ضد خيارات السلطة مع الدخول الإجتماعي‮ ‬المرتقب الذي‮ ‬سيشهد اضطرابات بعد تهديد الجبهة الاجتماعية بالخروج للشارع،‮ ‬وفي‮ ‬هذا السياق أكد القيادي‮ ‬في‮ ‬حركة مجتمع السلم فاروق تيفور في‮ ‬تصريح لـ”لشروق‮” ‬أن اللقاء الذي‮ ‬سيجمع أحزاب المعارضة سيركز جدول أعماله على الوضع الاقتصادي‮ ‬الذي‮ ‬سبق وأن تنبأت به الحركة،‮ ‬خاصة في‮ ‬ظل استمرار تهاوي‮ ‬أسعار النفط وتراجع قيمة الدينار،‮ ‬ما‮ ‬يجعل السلطة مجبرة على تبني‮ ‬خيارات جديدة للخروج من الأزمة،‮ ‬مضيفا أن اللقاء الأخير الذي‮ ‬كان في‮ ‬مقر جبهة العدالة والتنمية شدد على أهمية أن‮ ‬يكون المحور الاقتصادي‮ ‬على طاولة النقاش نظر للأهمية الكبرى لهذا الملف الذي‮ ‬من شأنه أن‮ ‬يهدد الاستقرار الوطني‮ ‬للبلاد‮.‬

وأضاف تيفور أن مستجدات الساحة السياسية في‮ ‬البلاد تجعل من أحزاب تنسيقية الحريات والانتقال الديمقراطي،‮ ‬أكثر تمسك بأرضية الانتقال الديمقراطي،‮ ‬خاصة وأنها تحمل مخططا حقيقيا للإنقاذ الاقتصادي‮ ‬يمكنها من الخروج من ما سماه‮ “‬منطقة الاضطراب التي‮ ‬تتواجد فيها الجزائر‮”.‬

خاصة وأن الوضع الاقتصادي‮ ‬الراهن صعب للغاية ويستدعي‮ ‬الإسراع بوضع مخطط إنقاذ لجعل البلاد في‮ ‬مأمن من شبح العودة إلى الاستدانة التى ستحمل في‮ ‬طياتها مخاطر كبيرة على استقرار واستقلال البلاد بالنظر إلى المردود الاقتصادي‮ ‬الضعيف المتراكم في‮ ‬السنوات الخمس عشرة الأخيرة‮.‬

مقالات ذات صلة