الصادق عمروس، رئيس مولودية الجزائر لـ "الشروق":
المعارضة تعيش آخر أيامها ولجوؤها إلى مفتشية المالية لا يخيفني
عمروس يرفض الانسحاب
لا يزال الصادق عمروس يردد لمن يريد سماعه أنه الرئيس الشرعي للعميد، وهذا قبل ساعات عن القرار الذي ستعلنه السلطات الولائية بخصوص النزاع القائم بينه وبين المعارضة.
-
-
-
– أعتقد أن هؤلاء الأشخاص لم يعودوا يعرفون ما يفعلون، بل إن اتهامي بتبديد كل هذا المبلغ دليل على تخبطهم في مأزق لا يعرفون الخروج منه.. فالذي يسمع لاتهاماتهم يخيل إليه بأن المولودية تسير دون محاسب ولا أمين خزينة، وأن الرئيس الذي هو أنا يغرف من خزينة النادي وقت ما شاء ومن دون أن يكون بحاجة لتبرير مصاريفه.. دعونا من فضلكم من هذا الكلام المنحط ولنرفع المستوى ونهتم بما يخدم مستقبل المولودية.
-
-
-
– ليقولوا ما يشاؤون ويفعلوا ما يريدون، لأنني غير مكترث بهم على الإطلاق، وعلى الذين يريدون محاسبتي ما عليهم إلا أن ينتظروا الجمعية العامة العادية التي سأقدم خلالها تقريري المالي والأدبي أمام كل الأعضاء الذين انتخبوني، ويومها أنا مستعد لتحمل مسؤولية أية تجاوزات قد تكون قد حدثت من طرفي، ولو أنني أطمئن الجميع من الآن وأقول بأن كل شيء يسير على ما يرام من حيث التسيير المالي للفريق، وهو ما سيؤكده تقريري المالي الذي سأكشف عنه حال انتهاء محافظ الحسابات من أشغاله، حيث كنت قد طالبت منه الشروع في إعداد التقرير المالي منذ أن بدأ بعض أعضاء المكتب المسير في توجيه الاتهامات الباطلة لي، ولا أزال عند موقفي حيث لن أتردد شخصيا في الدعوة إلى جمعية استثنائية فور انتهاء محافظ الحسابات من عمله، لأن كرامتي واسم عائلتي لا يسمحان لي بالسكوت عن مثل هذه الاتهامات الخطيرة.
-
-
-
– صراحة لم أكن أنتظر أن تنصفني “الديجياس” لأنني منذ البداية كنت متيقنا بأن الطريق الذي سلكه بعض أعضاء المكتب المسير للإطاحة بي غير شرعي، رغم نجاحهم في استمالة بعض أعضاء الجمعية العامة.. لكن الكثير اقتنع اليوم بأنه تم تغليطه، والدليل على ذلك أن بعض أعضاء المكتب المسير على غرار العقون وعوف راجعوا موقفهم وعادوا إلى رشدهم، ما يعني أن المعارضة تعيش آخر أيامها، حيث لم يعد يبق مما يعرف بجماعة السبعة إلا ثلاثة أشخاص وهم عيزل، لونقار وعجاني، باعتبار أن زدك وحماني مستقيلان منذ فترة ولا يمكنهما التحدث باسم المكتب المسير.. ودعوني أوضح نقطة هامة في هذا الخصوص.
-
-
-
تأكدوا بأن بالي مرتاح اليوم بعد أن قمت بكل المساعي للتصالح مع أعضاء المكتب المسير الذين اتهموني بدون وجه حق، لقد مددت إليهم يدي خدمة للمصلحة العليا للمولودية، ولكن وللأسف الشديد كان جزاء ذلك مزيد من الحقد والضغينة ضدي.. لقد أثبت هؤلاء الأشخاص أنهم لا يحبون الخير للمولودية، وإلا لما تسببوا في كل هذه القلاقل في الوقت الذي تضاعفت فيه حظوظ المولودية لافتكاك مرتبة مؤهلة إلى رابطة أبطال العرب الموسم القادم، ربما لأن نجاحي في أول موسم لي على رأس الفريق يزعجهم، وهو ما يدفعهم لفعل كل شيء من أجل عرقلة عملي.
-
-
-
في الوقت الذي أحدثكم فيه أنا أتأهب للتنقل إلى الملعب وحضور حصة الاستئناف، حيث سأتحدث إلى اللاعبين وأطمئنهم بخصوص الوضعية التي يعرفها الفريق.. ليس هناك أي مبرر لفقدان تركيزهم قبل المنعرج الأخير للبطولة، ما دام أن السلطات العمومية قد أوضحت موقفها بخصوص النزاع الدائر مع المعارضة، فإلى أن يثبت العكس أنا الرئيس الشرعي للمولودية، وما على اللاعبين إلا الإعداد الجدي للمباراة القادمة بتيزي وزو حيث أطمح شخصيا للعودة من هناك بالتعادل على الأقل لتعزيز حظوظنا في الظفر بتأشيرة عربية.