العالم

المعارضة للأسد: “أنت شبيح وقاتل، ولا يحق لك الحديث باسم الشعب السوري”

الشروق أونلاين
  • 1992
  • 14
ح.م
الأسد يرفض التنحي

رفض مطلق لقيه الأسد من خلال خطاب الأحد، سواء من الداخل أم من المجتمع الدولي، المتهم “بتأجيج الصراح الداخلي ببلاده”. قال المتحدث باسم الائتلاف الوطني السوري المعارض وليد البني: إن الأسد بالمبادرة التي اقترحها يريد قطع الطريق على التوصل إلى حل سياسي قد ينتج عن الاجتماع الأمريكي الروسي القادم مع الوسيط الدولي الأخضر الإبراهيمي وهو ما لن تقبل به المعارضة ما لم يرحل هو ونظامه.

ودان تيار التغيير الوطني خطاب من أسماه بـ”سفاح سوريا بشار الأسد”، وذكر تيار التغيير في بيان بعث به إلى “الشروق”، أن خطاب من لا شرعية له، لا يقل في دلالاته عن خطاب قاطع طريق أو شبيح أو مرتزق، وأن الحل الذي قدمه لإنهاء الأزمة في سوريا، لا يدخل إلا في سياق أحلامه وأوهامه وتمنياته هو. فالحل الوحيد الذي فرضته الثورة الشعبية العارمة بتضحياته شعب لا تهمه التضحيات أكثر مما تهمه نتائجها.

وأكد تيار التغيير، أن الحل الوحيد للازمة السورية “هو زوال الأسد إلى الأبد ومعه عصاباته، وخضوعه إلى عدالة سوريا الحرة. وقتها لن ينفعه مثل الآن تصفيق منظم ممنهج بائس يائس، طرب له في قاعة، لم تضم وطنيا سوريا واحدا”.

في ردود الفعل الخارجية، قال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو إن الرئيس السوري بشار الأسد كرر وعودا جوفاء في الخطاب الذي ألقاه. ومضى يقول: “الأسد لم تعد له سلطة تمثيل الشعب السوري فإن كلماته أيضا فقدت القدرة على الإقناع… هناك حاجة إلى إكمال فترة انتقال سريع من خلال محادثات يكون بها ممثلون للشعب السوري”.

في حين قالت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، كاثرين إشتون، إن على الرئيس السوري بشار الأسد أن يتنحى من أجل الوصول إلى حل سياسي للصراع في بلاده.


مقالات ذات صلة