رياضة
وزير الشباب والرياضة المغربي محمد أوزين للشروق:

المغرب ملتزم بتنظيم كأس إفريقيا وطلبنا التأجيل فقط

الشروق أونلاين
  • 11089
  • 34
ح م
وزير الشباب والرياضة المغربي محمد أوزين

كشف وزير الشباب والرياضة المغربي محمد أوزين، للشروق بأن بلاده لم تعتذر عن تنظيم نهائيات كأس إفريقيا 2015، بل طلبت تأجيلها إلى موعد لاحق، بسبب فيروس “إيبولا” القاتل. مشيرا إلى أن قرارات المغرب سيادية وتتعلق بسلامة ترابه شعبه، مؤكدا بأن صحة البشر فوق أي اعتبار.

هل تؤكدون صحة ما نشر في الصحافة المغربية حول اعتذار المغرب عن تنظيم نهائيات كأس افريقيا المقررة في جانفي؟

هذا ليس صحيحا.. الإجراء الرسمي الوحيد الذي قمنا به إلى حد الساعة هو تقديم طلب للاتحاد الإفريقي لكرة القدم بتأجيل هذه الدورة إلى موعد لاحق، بسبب مخلفات وباءايبولاالمتفشي في القارة الإفريقية والذي حصد الآلاف من الأرواح، حسب التقرير الأخير للمنظمة العالمية للصحة، حيث بلغت نسبة الوفيات 50 بالمئة من مجمل الأشخاص المصابين، وهذه أرقام مخيفة صراحة، لأن حظوظ النجاة من هذا الفيروس ضئيلة جدا. وطلبنا تأجيل البطولة بناء على توصيات المنظمة العالمية للصحة التي نصحتنا باتخاذ الإجراءات الوقائية، ومن بينها تجنب التجمعات الكبرى.

 وماذا لو تمسكت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم بقرارها بتنظيم الدورة في موعدها؟

قرار السلطة المغربية سيادي ومتعلق بسلامة ترابها من انتشار وباءإيبولاالذي يهدد أيضا كل البلدان الإفريقية، لذلك فالمغرب ملتزم بالدفاع عن وجهة نظره في هذه القضية، لأن الصحة فوق أي اعتبارات أخرى ولا يمكن المساومة فيها.

 هل يمكن اعتبار ذلك تحد للكاف؟

لا أبدا.. نحن نحترم الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، وقراراته سيادية، سنجلس عن قريب مع مسؤولي هذه الهيئة لدراسة الوضع واتخاذ القرارات المناسبة، وأريد أن أوضح لكم بأن المغرب سيفي بالتزاماته بتنظيم هذه البطولة، لكن في ظروف ملائمة، لأن الوضع الراهن سينقص كثيرا من جودة هذه الدورة.

ماذا تقصدون بذلك؟

مخاوف التعرض للإصابة بفيروس ايبولا على سبيل المثال ستدفع الكثير من الأندية إلى منع لاعبيها من الانضمام إلى منتخبات بلدانهم كحجة قوية للاحتفاظ بهم، وهذا سيتسبب في غياب أبرز نجوم كرة القدم الإفريقية عن دورة المغرب وسيقلل من قيمتها.

 ألا تشكل كأس العالم للأندية التي تنظمها المغرب في شهر ديسبمر المقبل مخاوف من هذا النوع لديكم؟

الأمر مختلف بين تنظيم بطولة مصغرة مثل كأس العالم للأندية التي سيكون الإقبال الجماهيري عليها قليلا مقارنة بنهائيات كأس إفريقيا، حيث بإمكاننا فحص ضيوفنا بسهولة عكسالكانالتي ستشهد إقبالا جماهيريا كبيرا يقدر بحوالي 300 ألف إلى 400 ألف زائر للمغرب من مختلف البلدان الإفريقية، وهذا الكم من المشجعين يصعب السيطرة عليه، فضلا عن ذلك، فإن الأندية التي ستشارك في مونديال الأندية هي من خارج قارة إفريقيا وهي بمنآى عن نقل فيروس ايبولا.

مقالات ذات صلة